رواية المشهد الاخير الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

لفّ أحمد كلامه وهو باصص في عيون محمد كأنه بيدوّر على حاجة ضايعة بين السطور.

تنفّس محمد بضيق، وصوته خرج بدهشة شوية:

— أنت بتهزر يا أحمد؟ وأنا إيه عرفني إنه قاصد ندى؟ شافها فين دي عشان يعرف إن عندي بنت؟ أنا افتكرتُه بيتكلم عن شهد ما هي دكتورة معاه في المستشفى.

سكت لحظة كأن الفكرة نفسها بدأت تقلقه متأخر.

نهاد قطعت الصمت بنبرة فيها حِدّة مكبوتة:

— وده بقى اللي أنا بتكلم فيه! لما شهد دكتورة معاكم ومعروفة إزاي ماخدش باله لما جه أول مرة؟

بنتك مش سهلة يا محمد طبيعي ما تبقاش زي أي بنت. 

مش بنت سحر يعني! 

الكلمة الأخيرة خرجت وفيها غيرة قديمة أو مقارنة محدش عايز يعترف بيها.

محمد ضم شفايفه بضيق:

— مش وقته يا نهاد الكلام ده.

بص لأحمد، وصوته بقى أوطى: 

— هنعمل إيه؟

السؤال رجع تاني بس المرة دي فيه خوف صريح.

محمد قالها أخيرًا، بعد ما حسبها بالعقل مش بالقلب:

— هنوافق بشكل مبدئي مش عايزين ننسى إن عمران شريك بأكتر من تلات تربع المستشفى

لو خسرناه إحنا كمان هنخسر كل حاجة. 

_______.

خرجت…

جريت على بيتنا، وكأني بهرب من حاجة مش مفهومة

دخلت أوضتي وقفلت الباب عليّا

وقلبي؟

لسه بيخبط بعنف، كأني فعلًا عملت ذنب، أو خبّيت سر.

إحساس غريب احتلني 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام الفصل السابع 7 والاخير بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top