رواية المشهد الاخير الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

سؤالي خرج أهدى مما توقعت بس أقسى.

بصلي أخيرًا.

— أنا وعمك.

والعريس مناسب ومستواه كويس.

ضحكت بذهول: طب وأنا؟ أنا دوري إيه في القرار ده؟

سكت.

حسّيت بحاجة بتتكسر جوايا بس الغريب إني ما انهرتش.

قلت بهدوء جديد، هدوء حد بدأ يفهم:

— أنا مش سلعة يا بابا.

ومش هصحى ألاقي نفسي مخطوبة عشان كلام اتفتح.

وبصيت ناحية الباب وقلت آخر جملة قبل ما أمشي:

— لو هتجبروني على قرار…خلوه قرار تتحملوا نتيجته.

لأني المرة دي مش هسكت.

وسبت المكان المرة دي مش بامشي ورا حد أنا ماشية لنفسي.

– دي بنتك اتجننت خالص يا محمد! طالعة لأمها… متمردة!

– هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي؟!

وقبل ما الرد يطلع، صوت شهد شقّ الجو بعصبية مكبوتة:

– هو إيه اللي نعمل إيه؟!

إنتوا هتسيبوهم كده عادي؟!

و عايزين الناس تقول عليّا إيه؟!

ولا حتى هتتصرفوا إزاي؟!

لو ناسيين يعني دي واحدة ملهاش قيمة في عيلتنا، عايزين تعملولها قيمة بالعافية؟!

الصمت كان منتشر بس اتكسر بصوت حاد:

– نــدى! لمّ بنتك يا أحمد شكلها بتنسى نفسها وبتتكلم عن مين!

– اطلعي فوق يا ندى… دلوقتي!

رفعت عينيها: يا بابا…

– يلا!

— هنعمل إيه؟

اتعلّقت الكلمة بينهم لفترة لغاية ما قطع الصمت والد شهد: 

— هو لما عمران طلب بنتك بالاسم… مقولتش ليه من الأول؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل الخامس عشر 15 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top