رواية المخطوفة والقاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب وولاء الجهيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية المخطوفة والقاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب وولاء الجهيني

فى الاعلى … صعدت الفتيات لتحضير الغرف وهن فى منتهى التوتر والقلق ناظرات الى بعضهن البعض بدأت الحوار روح
روح :… وبعدين يا زمرده فى الورطة دى هنعمل ايه دلوقتى احنا هنام فين كان لازم تتسحبى من لسانك وتقولى اننا عرسان يعنى مكان ممكن تقولى اننا أخوات .فالحة بس تقولي. نووو. يا حببتى ده جوزى ده وقت غيرة طيب أشربى بقى ال هيحصل وادم وجسور الاتنين مجانين الله أعلم هيعملوا معانا ايه…
زمرده:… معرفش بقى اهو اللي حصل اتسحبت من لسانى وخلاص يا روح منتى ما شوفتيش البت كانت باصه لادم ازاى كانت هتاكله بعينها ولاشوفتى كانت لآزقه فيه وعمالة تتكلم معاه هوا بس من غير ما تعبر جسور خالص اتحرق دمي ..انا شكلى بغير عليه …
روح:… بتغيرى .. طيب… والله انتى هبلة بتعيشى قصص رومنسيه فى دماغك.. دلوقتى احنا متجوزين فعلا والناس ال تحت دى فاهمه كده وأي راجل ومراته لازم يتنيلوا على عنيهم و يناموا فى أوضة واحدة هتاخدى أنهى أوضه..
زمرده:… ترد بلا وعي منها وبلا تفكير مسبق ازاى يعنى هنام فين أكيد الاوضه اللي على البحر ..بأحراج واضح .. تقول عشان يعنى يا روح انا ال نضفتها وكده انتى فاهمة …
روح:… تصمت روح متبرمة وتتحدث طيب خلاص نحضر للضيوف الاوضة اللي فيها سريرين يلا بينا …
فى الاسفل … مع الضيوف …
ادم :… متحدثا لضيفته الجميلة …عايشة … انتى بتتكلمى عربى حلو على فكرة انتى متعودة تيجى مصر أجابت ..عايشة.. ليس دائما لكن هذه المرة دى انا ووالداى قررنا الذهاب في جولة الى أكثر من بلد أولهم مصر .. وها نحن أمامك الان .. بالمناسبه ما أسمك كامل كى أبعث لك برقية شكر من بلدى .. ضحك ادم بفخر واضح وقال بلا تردد اسمي ….
ادم عابد زهران …لم يتم جملته الا ودخل جسور حاملا طعام العشاء للضيوف الاتراك …
جسور:… اسف يا جماعة على التاخير بس الجو بره واضح انو فى نوه قادمة .. لم تفهم عايشة .. كلمة نوه.. اى دى .فسر لها جسور نوه يعنى موجه أمطار شديده بتيجى مرة واحده .. وختم كلامه اتفضلوا العشاء… نزلت الفتيات على صوت جسور وحضرا الطعام وجلسا جميعا فى جو يسوده الدفء و يتناولان العشاء..
بعد الانتهاء من تناول العشاء … أوصلت روح وزمرده الاسرة الى غرفتهم وذهبت كلا منهم الي جسور و ادم ..
ادم:… ها حضرتيلنا انهى اوضه .. ترد بتصنع الصدمة حضرتلنا ايه قصدك ايه .. قصدى طبعا بما ان حضرتك يا أستاذة اتسحبتى من لسانك وقولتى اننا أزواج لازم نبات الليلة دى بس قدام الغرب دول مع بعض عشان نتقي الشبهات انا مش ناقص ..
زمرده:..طيب أهدى خلاص مكنش قصدى عموما الاوضه اللي بتطل على البحر هيه دى الل هخدها وروح الاوضه التانيه فرح ادم بمكر وقالها طيب اتفضلى قدامي .. قدامك ايه انتا اتجنيت يوووة هنرجع نشرح تانى من الاول بصي يا بنت الناس انا روحى فى مناخيرى دلوقتى وعاوز أنام بس وصرخ بها ..يلا انجرى قدامى .. ذعرت زمرده وقالت طيب بس متصرخش فزعتنى ودخلت الغرفة كالصاروخ …
جسور:.. طيب يا روح كده مش فاضل الا انا وانتى تعالى الاول نوصل الضيوف للاوضه بتاعتهم ونزلا معا وأوصلا الضيوف الى الغرفة المجاورة لغرفتهم ودخل جسور وروح غرفتهم فا أصبحوا بمفردهم.. أخيرا قالها جسور .. روح .. ايه أخيرا دى قصدك ايه … ونظرت اليه بتوجس وتذكرت قوله على الشاطىء انه بيضعف أمامها … يا بنتى أرجوكى انا تعبان بجد وعاوز انام قصدى أخيرا هنام وانا مش قلقان زى كل ليلة من انكم تهربوا و ذهب ليجد لنفسه فراش ووضعة على الارض وأخبر روح اتفضلى انتى نامى على السرير انا برتاح فى نومة الارض …
روح :… نظرت له نظرة تقدير وأخبرته .. انت بتقول انك تعبان وانا مش هيهون عليا اسيبك تعبان نام أنتا على السرير وانا على الارض …
جسور:… بقى انتى يا تربيه القصور تنامى على الارض والنبي أسكتى يا شيخة ونامي بقى يا بنت الحلال …
روح:… تبتسم بحزن وعلى على السرير وتعطيه ظهرها وتتذكر أعوامها التى امضتها فى المدرسة الداخلى ومعاناتها مع الطالبات لمجرد انها عربية وليست أجنبية مثلهم وعقابها المستمر من المدرسة الخاصة بها …مس كاثرين العنصريه …. واحتقارها لكل ما هو عربي وانه لم يهون عليها فترة دراستها هناك فى تلك المدرسة الا وجود زمرده التى شاركتها العقاب ومعاناتها و تتذكر سرقتهم للطعام من مطبخ المدرسة وكانت تتسائل دائما أين أبى وكيف يتركنى هنا … وترى نفسها تنام على الارضيه المتجمدة عندما ترتكب أقل خطأ….وتركت لدموعها العنان ونامت على ذلك الوضع الحزين
**********************************************
فى البيت القديم بحارة المرعشلى … ترى ليلى كابوس مرعب لم ينقذها منه الا جرس الباب قامت فزعة من نومها وجرت على الباب بملابس النوم وتعتقد انه أخيها جسور واذ بها ترى حياة ….جيرانها يتيمة الابوين والتى تعتبرها ليلى بمثابه أختها الصغيرة التى لم تحظ بها … وتأمل فى زواجها بجسور أخيها فهى تربت أمام عينها عمرها كله .. ولن تجد أفضل منها للاخيها
حياة :… فتاه حديثة التخرج من كليه التمريض … رقيقة حسنة الملامح … تعتبر ليلى اختها الكبرى التى لم تحظ بها ومعجبة باخيها جسور ولكنه لم يشعر يوما بها … تأتى الى ليلى لتساعدها فى متطلبات حياتها خصوصا ان ليلى لا تغادر المنزل الا نادرا …
ليلى :.. مصفرة الوجه شاحبة للغايه .. تحتضن حياة وتخبرها … حياة الحمد لله انتى جيتى انتى انقذتيني من كابوس مرعب حسيت ان روحى بتطلع منى …
حياة :… مالك يا ليلى خير فى ايه شوفتى ايه أحكيلى
ليلى :… شوفت نفسي انى ماشيه مع جسور وادم فى مكان كلو خضرة وماسكة ادم من أيد وجسور من أيد وفجأه نزلت من السما نجمتين بيلمعوا جسور أخد نجمة وادم أخد نجمة فا بصولى هما الاتنين وكل واحد فيهم فرحان بالنجمة الل معاه وبيقولولى ساميحنا يا ليلى وبيبعدوا عنى وانا بصرخ رايحين فين سايبنى لوحدى ليه وبنادي عليهم ومحدش سامع صوتى ولسه هقرب منهم خلاص الا مرة واحدة لقيت نفسي فى قصر غريب عامل زى قصور الف ليلة وليله والارض حواليه من نار والسما فوقيه حمرا كأنها بتتحرق يا حياة .. وانا ببص حواليا انا فين انا ايه ال جابنى هنا لقيت قدامى باب القصر اتفتح ودخلت فيه ومشيت لقيت قدامى باب تانى نصه مفتوح دخلته وبعدين لقيت قدامي كرسي كبير من الحديد وقاعد عليه راجل ضخم أسود مش باين منه غير عيناه الحمراوتان وأقترب مني يا حياة ومسك رقبتى وأيده كلها نار جيت أصرخ صوتى اتخرص وبعدين أخذنى وضمنى الي صدره ومسكت فيا النار انا وهوا واتحرقنا بالنار سوا وبشاور انتا مين قالى انا قدرك انا الغول … ودخلت ليلى فى نوبة من البكاء …..
حياة :… اعوذ بالله أيه ده … استعيذى من الشيطان انتى بس عشان لوحدك وأخواتك مش هنا .. عموما ما تبكيش يا ستى انا هبات معاكى النهردة لحد ما تهدى والناس فى الحتة عارفين ان أخواتك مش فى البيت ارتحتى بقى يلا بطلى عياط … بس بس بس تعالى يا شطة شوفى ماما مالها بتعيط ليه … وأقتربت منها شطة القطة وتمسحت بقدمها حملتها حياة وقبلتها ضاحكة .. بصى يا ستى انا جيبالك ايه جبة رومى انما تستاهل شنبك …
ليلى :… ضحكت ليلى وتبسمت من تصرف حياة ومسحت الدموع فى عينها بيديها كالاطفال وقامت للاعداد العشاء…..
حياة :… مش عايزة أمشي يا ليلى وانا قلقانه عليكى … ترد ليلي ..ليه رايحة فين … رايحة أستلم شغلى فى مستشفى استثمارى افتتح جديد ومرتبي هيكون حلو قوى بس طالبين ان انا ابات هناك شفتات كتير وانا وافقت .
ليلى :… ربنا معاكى يا حياة انتى تستاهلى كل خير . طيب هتروحى امتى؟؟ ترد حياة من بكرة الصبح …
ليلى :.. طيب يلى بقى عشان ننام بدرى .
************************************************
استيقظ جسور على صوت بكاء مكتوم آتى من ناحية روح أقترب منها وجدها تبكى وهي نائمة وتهمس بصوت ضعيف متقطع أرجوكى … يا مس كاثرين …لا تعاقبينى فى الغرفة المظلمة … صمتت قليلا … وهمست انا بردانه .. انا جعانه .. زمرده انتى فين وأخذ جسدها فى الارتعاش …
جسور :… أقترب منها جسور بذهول وهو غير مصدق لما يسمعه فناداها لكى تصحو ولكنها لم ترد عليه وأخذت تردد انا خايفه فينك يا بابا .. لمس وجنتها بيده وجدها ترتعش وبارده كقطعة من الثلج .. أحتضنها واضعا رأسها على صدره كمحاولة ضعيفة منه لتدفتئها وبدون وعى منها ألتفت يديها حول جسده وتمسكت به بخوف شديد وتردد انا خايفة متسيبنيش يا زمرده هنا فقط جسور امالها على السرير و تحدث بصوت عميق وهادىء لكي يطمئنها انا هنا ومش هسيبك ابدا وأقترب منها وهمس اليها لا تخافى وسكن جسد روح عن الارتعاش واحست بالدفء يغزوا جسدها و وامالت روح رأسها لمصدر الصوت ولم تتوقع ان تلتقى الشفاه بالشفاه وشعرت بالحرارة تتسرب الى جسدها كأنها قبلة تبعث فيها الحياة ورفعت يديها تتحس صدره ورقبته وجسور يتلمس شعرها الناعم وبشرتها الصافية و افاقت روح من خدرها وابتعدا عن بعضهما البعض مطالبين بالهواء وتحدث جسور …روح… انتى كان عندك حلم مزعج وانا كنت بهديكى وبعدين احنا الاتنين انجرفنا …
روح :… صامته خجلة من موقفها …. ارادت الهرب مما حدث .. وسألته .. بصوت مهزوز مرتبك … انا كنت بقول ايه …
جسور :… متغريش الموضوع واقترب من وجهها لكى لا تهرب بنظراتها منه …بلاش تتكسفى مني انا دلوقتى زوجك أمام الله .. ردت عليه متنساش أنو مؤقت .. صمت جسور فتلك لم تكن الاجابة التى يريدها .. وتذكر الفرق الاجتماعى بينهم وانتصب واقفا واتجه لباب الغرفة قاصدا الخروج…
روح :… جسور انتا رايح فين الجو وحش جدا .. رد عليها انا لازم اخرج دلوقتى يا روح .. نظر اليها نظرة حنان متخفيش انا راجع تانى لسه فى كلام ما بينا متقلش وتبسمت روح اليه …
************************************************
مع ادم المجنون وزمرده فى الغرفة
دخل ادم الى الغرفة واخذ فى النظر حوله بابتسام واتجه على السرير فورا وتمدد عليه بقامته المديدة
زمرده :… وضعت أصبعها على صدره وحدثته … ايه يا كابتن فى ايه مفيش احساس خالص … انا هنام فين
ادم :… ايه هتنامى فين دى وانا مالى .. هتنامى فين .. نامى فى اى حته يا ماما … السرير ده ورث عن أبويا سيادتك ..
زمرده :… نظرت اليه بعين متسعة فهى أول مرة تعلم ان هذا البيت ملك لوالد ادم .. وتذكرت عندما اخذ ادم وحدة القرار بمبيت الاجانب وان جسور كان مجرد ناصح .. استدركت نفسها وهزت رأسها ونظرت حولها …. طيب انام فين انا بردانه على الارض ولا الكرسي … اين شهامتك اين رجولتك ….
ادم :…شهامتى راحت فى حرب 73 ورجولتى متجيبيش سيرتها انتى كنتى هتضيعيها الليلة .. انتى عاوزة ايه دلوقتى …..
زمرده :… انا مليش دعوة انا بردانه وعاوزة انام ودخلت فى نوبة طفوليه من البكاء ….
ادم :… زفر ادم غاضبا وقام من سريره متجها اليها وحملها على كتفة ورماها على السرير …..وقفز على السرير بجوارها واخذها فى حضنه ولف قدمة الطويلة حولها شالا حركتها … وقالها ادى السرير وادى الغطا … اتبطى ونامى بقى ..
زمرده :… نظرت اليه وأوشكت على الصراخ مرة أخرى وفهم ادم انها على وشك الصراخ ..
ادم :… بنظرة تحذريه مرعبة لزمرده رافعا حاجبة وقال .. الله فى سماه ان ما اتعدلتى ونمتى دلوقتى زى البت الشاطرة .. لاظرفك بوسه مشبك ومتنسيش انك على زمتى دلوقتى وحلال ..ومش هتفوقى منها الا ومعاكى تامر …
زمرده :… مين تامر ده … يرد بسرعة البرق … ابننا يا عمرى اتخمدى بقى … ردت عليه :..انت وقح وقليل الادب ..
ادم :… رد عليها انا قولت انك بتتلككى اه يا قليلة الادب انتى عاوزة تتباسي يا بت ولا ايه ….
زمرده :… ترد عليه عباس الضو بيقو لاءءءءءء.. واغمضت عينها على الفور وادعت النوم ..
ادم :… نظر الي برائتها وابتسم واستغرق فى النوم …..
***********************************************
فى الصباح الباكر …. بعد يوم ممطر أستيقظ كل من بالمنزل كان أولهم جسور الذى كان نائما فى الطابق الارضى على كنبة انتريه متهالك صعد سريعا الى غرفة روح وهو يترنح من الالم ولا يريد لاحد ان يعلم بنوم أحد العروسين منفصلا عن الآخر.
زمرده :.. استقيظت اولا ووجدت ادم نائما كالطفل على صدرها جاعلا منها وسادة … ملست على شعرة راغبة ان تفيقة من النوم ونادته ادم …. يا ادم … فوق بقى .. يلا اصحى ..
ادم :… يتمطع على صدرها كأنها وساده يريد ان يعدلها لم يفيق الا على صفعة منها ماذا تفعل … أفاق فزعا … وبيقولها اعوذ بالله انا بقيت أهلوس ولا ايه .. انتى بتعملى ايه هنا وفين المخده بتاعتى …
زمرده :… أصحى يا بيه واضح ان انا المخدة … احرج ادم جدا منها وافاق ويتلمس وجهه الذى نبتت به لحية جذابة بيديه ….
ادم :… صباح الخير أسف مش قصدى بجد يلا بقى روحى خبطى على روح علشان نصحى الضيوف ونخلص من الموضوع خالص .
روح :… استيقظت على طرق صديقتها و جسور ممدا على الارض يدعي النوم … طيب حاضر يا زمرده انا صحيت أهو وطالعة قوام
ادم :… ينادى على كل أفراد البيت … يجماعة مفيش حد هنا… فا ترد زمرده احسن خلصنا منهم … وروح … ريحونا بقى … تحدث ادم .. يلا يا بنات حضروا الفطار عشان هموت من الجوع وصحى جسور يا روح….
**************************************************
مع الغول
فى الصباح الباكر لنفس اليوم دخل بيتر الى غرفة المكتب الخاصة بعزام وواضح عليه اثار حرمان النوم وتفاجأ ان عزام مازال فى الغرفة مستيقظ والغرفة معبأه بدخان السيكار ويمسك صورة ابنته ويتطلع اليها ..
بيتر :… تنحنح منبها عزام الى وجوده بالغرفة
عزام :… نظر اليه بطرف عينه التى تقدح شررا ها وصلت للايه بنتى عملت ايه يا بيتر …
بيتر :… عزام بيه … انا عرفت ان روح هانم فى بيت قديم مع صديقتها زمرده … عزام … بغضب مكتوم … وايه ال يوديها هناك
بيتر :… مبتلعا ريقة .. يا عزام بيك هما مش لوحدهم ..
عزام :… صرخ كالاسد الجريح … أتكلم يا بيتر وقول الحقيقة كاملة وزى ما هيه انتا هتنقطنى بالكلام …
بيتر :… يا فندم بنتك اتجوزت وصديقتها كمان أتنين شباب فى نفس المنزل والملف ده فيه كل البيانات الخاصة بالولدين
عزام :… وقعت من يديه صورة ابنته الوحيده على الارض وتحطم ايطار الصورة الزجاجى محدثا دويا كاسرا صمت المكان … انت بتقول ايه مش ممكن .. بنتى تعمل كده …
وأمسك الملف بعنف كأنه يريد تمزيق أصحابه الفعليين … استدرك بيتر الحوار :. ..
عزام بيه البنات لسه متجوزين أمبارح بس ..
عزام :…. نعم .. أمال الاسبوع ال فات كلو ده كان ايه مش أشارة العربية فى نفس المكان ولا شرم يا بيتر ..
بيتر :… بحزن شديد لا يا فندم الاشارة فى نفس المكان من أسبوع …الجواز تم الامس فقط …
عزام :… نظر بغضب شديد الى الملف و أمر بيتر بالخروج وتركه بمفرده قليلا … وخرج بيتر من فوره …نظر عزام بحزن شديد الى الملف وهو لا يدرى ما يصنع بابنته التى خذلته وخانت ثقته لم يكن ابدا يتوقع منها ذلك التصرف … ايقتلها ام يقتل المتسبب في ذلك …صمت .. وقال .. لا روح ابنتى بريئه أكيد الكلب ده هوا ال غرر بيها .. الوضيع .. هوا ميعرفش هيا بنت مين …انا هندمه على اليوم ال ضحك فيه على بنتى … وحدث نفسه الى اى مدى وصلت علاقة ابنته بذلك الشاب … نظر الى صورة جسور وجعلها ككرة صغيره فى يده ثم قرأ فى الملف ان له أخت وحيده مطلقة فا أشتعلت فى رأسه فكرة انتقاميه فابتسم ابتسامة أظهرت أنيابه … و صدح صوته ويقول بيتر …
بيتر :… فى لحظه دخل المكتب.. للغول .. هوا حقا غول .. فى تلك الحالة .. بيت الولد ده يتهد فورا ويبقى كوم تراب وهاتلى أخته هنا .. وخبط على الارض بقدمية .. هنا تحت جزمتي .. فاهم …. ارتعد بيتر . ورجع خطوة للوراء .. وخرج منفذا لامر الغول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top