رواية الغلطة الاخيرة (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

• بحب أكتب كل التفاصيل علىٰ الورق قبل ما اكتبها في الرواية 

: بتظبطي الأحداث يعني 

• بالظبط كده 

: لا ربنا معاكي 

• وأنت صاحي ليه لحد دلوقتي! 

: هنام إزاي وأنتي مش جمبي 

• وده خوف من النوم لوحدك ولا عشان وحشتك

: من ده علىٰ ده 

• وده معناه أني اسيب إللي في ايدي واجي أنام عشان أنت تنام صح؟ 

: مأنتي بتفهمي أهو 

• وماله فداك الرواية واحداثها عنها ما أتكتبت يلا ننام 

دايمًا بحسها بتجاريني كأنها عارفة أنا عايز أي بغض النظر عن ده هيريحها ولا لا، لاحظت كتير جدًا أنها بتحاول تعمل أي حاجة بتريحني أو بحبها حتىٰ لو علىٰ حساب نفسها، بتخليني كل مرة بحترم وجودها جمبي وإني كنت مفتقد حد زي سلوىٰ في حياتي، هي اه روائية وعايشة ميكس بين الخيال والواقع، ولكن أنا فعلاً كنت محتاج حد يعملي دوشة في حياتي يخليني حابب أشوفه وهو بيسيطر علىٰ عقلي وقلبي، وهي قدرت بتصرفاتها تعمل كده بسهولة .

صحيت الصبح علىٰ مكالمة من العقيد عماد بيه عايزني ضروري في المكتب عنده، أول حاجة جت علىٰ بالي أنه هيحاول يخليني ارجع تاني أو يغيرلي رأيي، ولكن إللي أكتشفته كان عكس كده خالص .. 

• بس أنا قدمت أستقالتي هرجع إزاي 

: أنت مش هترجع أنت هتشتغل علىٰ القضية دي من غير ما تكون ملزم بأي حاجة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top