رواية الغلطة الاخيرة (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

• موجود فعلاً 

: طب ووجوده من عدمه هيفرق في أي! 

• ندور هناك 

: البيت مهجور يا يونس أصلًا 

• ناخد جولة سريعة يا سلوىٰ 

: معاك اذن أنك تدخل؟ 

• معايا ربنا 

: ونعمه بالله 

• يلا روحي قومي بالدور بتاعك 

: قهوة؟ 

• سكر زيادة 

بحب نظرات التفاهم المتبادلة بينا، ولكن ده مش وقت رومانسية، في قضية محتاجة تتحل، وفي ناس بتموت محتاجين نرجع حقهم، لسه مش عارف فين البداية إللي هبدأ من عندها، ولكن أعتقد أني بقيت قريب منها جدًا .

كنا واقفين قصاد البيت إللي في المجسم، واللي موجود في التقارير بتاعت قضية من القضايا، ولكن البيت واضح أنه مهجور مفيهوش أي حاجة توضح أنه في حد عدىٰ من جمبه حتىٰ، البيت كان تلات أدوار قدامه مساحة كبيرة فاضية، حواليه سور بطول إتنين متر ونص، مقفول بـ باب حديد كبير .. 

• طب وهندخل إزاي؟ 

: بتعرفي تنطي من فوق السور؟ 

• بتقول أي! 

: أي مالك عمرك ما هربتي من المدرسة

• لا هربت كتير

: وكنتي بتنطي منين! 

• مكنتش بنط أنا كنت بطلع من الباب عادي 

: والله! 

• والله 

سبتها بتتكلم مع نفسها وركبت فوق السور في قفزة عالية مسكت بيها أطراف السور، واتشعبطت لحد ما ركبت وعديت من الناحية التانية، ولسه بنضف أيدي وهدومي من التراب، وهنادي علىٰ سلوىٰ لقيتها واقفة جمبي! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شهد الفصل الثالث 3 بقلم اسماء صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top