+
“ستكون اللمسة الأكثر أهمية من توقيعك يا صغيري”.
+
تناوله في لهفةٍ شاعرًا بنبض قوي يطرق صدره، إنه يتولى مهمة حقيقية في حياته كما لم يسبق له من قبل! أضافت ماريغولد مداعبة شعره:
+
“إن العناية و الصبر حتى ميلاد الوردة و تفتحها هو أجمل ما في الزراعة، تشعرُ أنك تكتب حياة بنفسك و ترويها لتعيشها بكل تفاصيلها بعد ذلك و تتمتع بجمالها!”.
3
انتبهت أنه يكثر من ري إحدى الشتلات، فهتفت محذرة:
+
“تمهل عزيزي! زهرة الغازانيا لا تتطلبُ إلا القليل من الماء، دعها هكذا، و سنعود لتسميدها بعد شهر”.
+
“هذا يعني انها قوية و تتحمل العطش!”.
+
“تماما! إنها من النباتات المحاربة، موطنها الأصلي جنوب إفريقيا، لكنها تنمو في كل مكان، و تعمِّرُ أيضا”.
4
ألقى رأسه صوب شتلة خلبت لُبَّه مُذ رآها أول مرة، و تمتم بسؤال ملح:
+
“ما هذا النوع يا ماريغولد؟”.
+
انحنت معه تنظر إلى حيث يشير، و أجابت برقة:
+
“هل تعجبك زهرة الجريفيليا؟”.
+
هزَّ رأسه بخفة معبرا عن إعجابه المفرط بها، فتابعت تحدثه عنها بسعادة:
+
“هذا النوع من الزهور محلي مائة في المئة، أترى لونها القُرمزيَّ المذهل يا عزيزي؟ أحيانا تكون كريميَّة اللون أيضا! إنها زهرة مميزة، أليس كذلك؟”.