رواية الغضب الاسود الفصل العاشر 10 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“هل تعلمين أنكِ أصبحتِ منا؟”.

11

أثار قول الطفل دهشتها العميقة، فاستفهمت قائلة:

3

“ماذا تعني؟”.

+

جلس إلى جوارها، و بدأ يردد على مسمعها أشياء يصعب تصديقها:

+

“قال خالي أن هذه أصبحت غرفتكِ منذ اليوم، بل إن البيت بأكمله أصبح بيتكِ أيضا، هل تدركين ما معنى هذا يا صديقتي الجميلة؟”.

35

مأخوذة بما تسمعه… حركت رأسها نافية، فأردف لِيو بسعادة:

+

“ماريغولد، أنتِ الآن من العائلة!”.

9

فغر فمها، و شعرت بشيء ساحر يدغدغ أعطافها، لتصغي إلى ما تبقى من الكلام كأنه يأتي من عالم آخر:

+

“يقول خالي هارولان أن العائلة هي التي تحميك و تقلق بشأنك، و هذا ما فعلتِه معي في الغابة، حميتني، و قلقتِ علي، و هو عينُ ما قام به خالي صباحا، حماكِ… و قلق كثيرا حين قال الطبيب أن جسمك ضعيف و يعاني انهيارًا بسبب الأرق و سوء التغذية! لقد كان عائلتكِ… رجاءً ماريغولد… كوني أنتِ أيضا عائلتَه!”.

70

        

          

                

حارت جوابا، تأثرت بكلام الصبي البريء حتى الصميم، شعرت أنها بحاجة لتكون جزءً من عالمهما الصغير، بحاجة لكتف قوي يسندها حين تنذر بالانهيار، بحاجة لقلب طاهر يتقبل صيانيتها و عفويتها حين لا يفعل الآخرون، بحاجة لعائلة، لأشخاص قد تبني أذرعهم المتعانقة بيتا من الحب و الوفاء! ترقرقت عيناها بالدموع، غير أنها لم تبكِ، ليس ذلك الوقت المناسب لتفجر مكنونات قلبها، و لا تعرف متى ستتمكن من ذلك! لكنها لن تطلق العنان لعواطفها المهزوزة الآن أمام إشراقة هذا الملاك اللطيف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت البنات الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top