رواية الغضب الاسود الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

6

لم تكن ماريغولد فارسة، لم تولد على ظهور الخيل مثل رعاة البقر، لكنها تحلت بالشجاعة، و تشبثت بجانبي المارد معانقة جسده الذي كان يعدو بجنون نحو مصدر الدخان، رغم أنه حيوان؛ إلا أنه كان يعرف أي اتجاه يجب أن يسلك، تساءلت و هي تقبض بقوة على اللجام و تغمض عينيها في وجه الغبار: تُرى هل هارولان كينغ هو من درب المارد على هذا؟ بلغت أخيرا مكان الحريق، كان الجميع في استنفار تام، علت وجوههم الصدمة لرؤيتها هناك، كان ضربا من الخيال أن يلمحوا سجينة السيد على ظهر المارد المتوحش، ظن ستانلي أن الدخان تسلل إلى عقله و أحدث به خللا فصار يتهيأ صورا سخيفة! لكن ما قالته ماريغولد بعدما شدت لجام الحصان ليتوقف بينهم أكد لهم أن ما يرونه واقع لا محالة!

8

“يا رجال! ليس المهم من أنا؟ و كيف تحررت من سجني؟ المهم أن نتعاون على إنقاذ الأرواح و الأرض، لا يجب أن تمتد النار إلى الغابة المجاورة، لأنها محمية طبيعية! كما أن البيت قريب نوعا ما، و الرياح التي تحركها التوربينات الضخمة تعمل ضدنا و تزيد من تأجج النار، ثم إن الدخان سيتكاثف و يحجب الرؤية في الطرقات و قد يسبب هذا حوادث مرور خطيرة! لذا آمل ألا تتحاملوا علي و تحرموني من أن أكون عنصرا نافعا”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لمن يهوي القلب الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم فاطمة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top