+
كان هارولان على وشك أن يعود إلى فتح بوابة المارد و يمتطيه منطلقا به نحو المروج، إلا أن ظهور السيد لي على مسرح الأحداث خلط الحابل بالنابل، و جعله يعود أدراجه، و يسأل بقلق:
+
“سيد لي! ماذا هناك؟”.
+
حدس هارولان أن خطبا ما استجد بالبيت، فكبير الخدم لا يقصد الاصطبلات أبدا إلا في الحالات الطارئة! قال السيد لي مباشرة:
+
“لِيو ليس بخير، أعتقدُ أنه يعاني من زكام حاد! لقد رفض تناول الطعام و شراب الأعشاب الذي أعددته!”.
11
“ماذا؟ يا إلهي! الكوارثُ تحلُّ تباعا!”.
5
قال ذلك و هو يصرف بأسنانه، أرضه الغالية تحترق، رجاله الأبطال يجابهون شبح الموت، قطيعه الثمين ضائع، لكن… كل شيء عزيز يمكن أن يسقط أمام سلامة لِيو! هتف رود جونز بشجاعته المعهودة:
+
“سنتولى نحن الأمر أيها المعلم، لا داعي لترافقنا، لقد دربتنا لأشد المواقف قساوة، لذا ثق بنا و اعتمد علينا!”.
2
عاد السيد لي من حيث أقبل، و انطلق رود جونز دون إضاعة المزيد من الوقت ليجمع الخيول التي سيمتطيها رفاقه خلال المهمة، لاحظ هارولان أن ستانلي لا يزال يلازم مقعد حراسته كالأبله، فركله ليلحق بالركب مزمجرا:
1
“أيها الحثالة! ماذا تنتظر لتمد يد العون؟”.
16
فرك ستانلي عقبه متألما، و استقام ملتقطا قبعته، ليقول باضطراب: