+
“مصيبة…! أيها المعلم…! القطيع…! سيد كينغ…! لقد سُرقت أعداد من القطيع السابع… الذي خرج اليوم إلى المروج!”.
13
تجهم وجه هارولان و تعاظم غضبه، هذا ما كان ينقصه، أن يعود «آل غولدمان» اللصوص إلى التطاول عليه مرة أخرى! ألقت ماريغولد نظرة فضول من مكانها حائرة، و سمعت السيد كينغ يسأل الراعي الشاب بصوت مجلجل:
+
“من كان في قيادة القطيع السابع اليوم؟”.
+
“دان براون و ريك جونسون كانا يتقدماننا، كانت الأمور تسير على نحو جيد، لكن نيرانا غريبة اندلعت حولنا و حاصرت القائدين، مما أفزع أفراد القطيع لتفر في كل اتجاه”.
5
لقد كان على حق إذن! جيرانه الحمقى لم يتَّعظوا مما سبق، لكنهم هذه المرة رفعوا العداء إلى مستوى آخر، و لا بد من تأديبهم! انقض عليه يهزه بعنف، و صرخ بحدة جاحظ العينين:
+
“هل تعني أن النار تأكل المراعي الآن؟ و أنك لذت بالفرار تاركا خيرة رجالي يصارعون الموت هناك؟”.
4
اختنق الشاب بين يديه القاسيتين، فألقاه هارولان على الأرض، و انطلق يردد أوامره على رود جونز الذي حضر للتو مستعلما عن سبب النزاع:
+
“رود! أعلِم رام سينغ و البقية بأن كمينا نُصب للقطيع السابع، فليحضر هوجو شاحنات صهاريج المياه، و ليلحق بي الجميع إلى مروج المراعي فورا! لا توفر نفرا في المزرعة يا رود، اصطحب معك حتى فرق النقل و حراس الأبواب! يجب أن نخمد النيران قبل أن تأتي على الأخضر و اليابس و تمتد أكثر!”.