6
“لا! لا! توقف!”.
5
صرخت ماريغولد عبثا حتى آلمتها حنجرتها، و لم تنجح في حث الحصان على العودة إليها، و اكتشفت بذهول أنها محاصرة، ها هي ذي النيران تقترب منها، و الدخان يضغط على رئتيها بقسوة مهلكة، و لم يبق أمامها مهرب سوى النهر!
34
نهاية الفصل السادس.
+