+
“ليس كل ما نراه سيئا هو حقا كذلك، خسرتَ الهدية، لكنك أمضيت نصف يوم رفقة صديقتك ماريغولد، ألا يكفيكَ هذا لتكون سعيدا؟”.
4
أطرق لِيو نحو الأرض، بينما كان السيد لي يزيل الأوراق العالقة بشعره الحالك، و يساعده في التخلص من حذائه القذر، ثم تمتم عابسا:
+
“أردتُ إسعادكَ أنت و هانا أيضا! كانت الهدية التي اخترتها أنا و ماريغولد سترسم على وجهيكما الإبتسامة لوقت طويل!”.
2
أطلق السيد لي سراح زفرة هادئة، و جلس إلى جواره معلقا:
+
“ما يسعدنا حقا هو قلبك الطيب الذي فكر بنا، أنا و هانا لن نحصل على هدية أجمل من وجودك في حياتنا!”.
5
دلفت ماريغولد البيت صامتة، ضائعة في أفكارها، يتنازعها ألف شعور و شعور، كيف يمكنها النظر إلى هذا الرجل من هنا فصاعدًا؟ هل تنظرُ له كطاغية متجبر أينما خطا بغضبه كسر أشياء و أشياء… أم تنظرُ له كإنسان يعرف كيف يطمئنُ روحًا ملتاعة دون حاجته للكلمات؟ وقف هارولان يراقبها على عتبة المدخل، فيما أشاحت عنه ماريغولد موارية عنه الآلام التي كانت تفتك بجسدها، لم تكن كافية الجراح التي سببها لها هو أمس بيديه، ليزيدها قدرها البائس إصابة الجذع الذي كاد يحطم ذراعها! تسلقت السلم كاتمة أنينها، فاستوقفها فجأة صوته: