رواية الغضب الاسود الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

9

“لِيو… بخير… إنه… هناك!”.

+

أشارت إلى الحفرة، فأسرع هارولان إلى إزالة الأغصان و الأوراق تواقا لرؤية تِنك العينين تحملقان به مرة أخرى، حمله إلى حضنه للحظات طويلة، و لم تعرف ماريغولد تحديدا كم دام عناقهما، إنه يحبه فعلا! يحبه كما لو أنه قطعة من قلبه و روحه! إنها ترى هذا بجلاء الآن، و مهما حدث بعد اليوم… لن تشكك أبدا في حبه الصادق تجاه لِيو.

+

أقبل الحارسان تعلو وجهيهما خيبة أمل مخزية، فقال أحدهما مطأطأ الرأس:

+

“سامحنا سيد كينغ! فقدنا أثر ذلك الوغد!”.

3

تابع رفيقه بامتعاض و حسرة:

+

“قفز إلى النهر، و لولا التماسيح التي لمحناها تلاحقه، لأرسلنا الكلاب في أثره، إنها في كل الأحوال تجيد السباحة أفضل منا!”.

7

أردف الأول بعصبية:

+

“اللعنة! كيف فشلنا في القبض عليه؟ إذا عاود الهجوم سأمزقه إربًا!”.

+

أبعد هارولان نفسه عن الطفل، و استقام قائلا بهدوء عجيب:

+

“دعه يهاجمُ مرة أخرى، لقد بلغ من لدُني ذروة الرحمة، أما الآن… فكل ما يهمني أننى استعدتُ ما ضاع مني!”.

11

تمتم لِيو بدهشة و هو يضع يده الصغيرة في قبضة خاله:

+

“أنت أيضا طرف في لعبة المطاردة؟”.

+

        

          

                

حدق هارولان فيه مستغربا، ليشرح له الصغير مقصده:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top