رواية الغضب الاسود الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هدأت ماريغولد الطفل بابتسامة مشجعة:

+

“ركز معي صغيري، لا تزال اللعبة سارية المفعول، و لا يزال الرجل الخطير يطاردنا، سأحميك منه، و علي أن تحميني أيضا!”.

+

وشوشها حائرا:

+

“لكني لا أملكُ سلاحا لأفعل ذلك، أنا أواجه هانا بواسطة الملاعق التي نعتبرها سيوفنا في لعبة المبارزة، أما هذه… فلعبة غريبة!”.

8

“بلى! هناك سلاح”.

+

كانت ماريغولد تدرك أنها لن تستطيع الركض و هي تحمل لِيو، كما أنها لن تزجَّ به في دولاب المطاردة هذا، ربما لن يقوى على ذلك أيضا بسبب المخدر الذي لا يزال يؤثر على حركته و تمتماته! و الذي جعلها هي في مثل هذه الحال الخائرة! إذن… ليس أمامها سوى حل وحيد!

+

واصل هارولان بحثه مستعينا بيقظة كلابه المدربة جيدا من اجل ظروف كهذه، و بعد لحظات من القلق و النداء الخائب… التقى بحارسيه في نقطة مشتركة، دون أن يعثر أي منهم على المفقودين، تحكم بغضبه، و ٱستؤنِفَ البحث هذه المرة ضمن مجموعة، كان المطر الذي هطل قبل قليل و توقف إعانة إلاهية، رفع هارولان يده مجمدا حركة رفيقيه، و عيناه تمشطان الطين المطرز بآثار دعسات حديثة العهد، انحنى قائلا:

2

“اتبعوا الآثار! فالأرض دائما تملك الجواب، و تعرف أخبار العابرين!”.

8

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لمن يهوي القلب الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top