هدأت ماريغولد الطفل بابتسامة مشجعة:
+
“ركز معي صغيري، لا تزال اللعبة سارية المفعول، و لا يزال الرجل الخطير يطاردنا، سأحميك منه، و علي أن تحميني أيضا!”.
+
وشوشها حائرا:
+
“لكني لا أملكُ سلاحا لأفعل ذلك، أنا أواجه هانا بواسطة الملاعق التي نعتبرها سيوفنا في لعبة المبارزة، أما هذه… فلعبة غريبة!”.
8
“بلى! هناك سلاح”.
+
كانت ماريغولد تدرك أنها لن تستطيع الركض و هي تحمل لِيو، كما أنها لن تزجَّ به في دولاب المطاردة هذا، ربما لن يقوى على ذلك أيضا بسبب المخدر الذي لا يزال يؤثر على حركته و تمتماته! و الذي جعلها هي في مثل هذه الحال الخائرة! إذن… ليس أمامها سوى حل وحيد!
+
واصل هارولان بحثه مستعينا بيقظة كلابه المدربة جيدا من اجل ظروف كهذه، و بعد لحظات من القلق و النداء الخائب… التقى بحارسيه في نقطة مشتركة، دون أن يعثر أي منهم على المفقودين، تحكم بغضبه، و ٱستؤنِفَ البحث هذه المرة ضمن مجموعة، كان المطر الذي هطل قبل قليل و توقف إعانة إلاهية، رفع هارولان يده مجمدا حركة رفيقيه، و عيناه تمشطان الطين المطرز بآثار دعسات حديثة العهد، انحنى قائلا:
2
“اتبعوا الآثار! فالأرض دائما تملك الجواب، و تعرف أخبار العابرين!”.
8