رواية الغضب الاسود الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

14

حذرها بلهجة مبطنة، فسألته بحذر:

+

“ماذا تقصد؟ ماذا ستفعل إن ظللت على رفضي؟”.

+

تريث قليلا، منزلقا ببصره من وميض القلق في عينيها، إلى النبض المسعور الذي هزَّ وريدها، و استأنف قوله بكل ثقة:

+

“سأنتزعه بنفسي!”.

40

تدفقت الدماء الحارة إلى وجهها بأكمله، أيقنت أنه لن يتخلى عن موقفه، و راقبت يداه تتحركان صوبها فجأة، فوثبت بعيدا عنه، قابل ذلك الهلع الذي تملكها ببرود، تراجع نحو الحمام، و عاد حاملا منشفة، ثم رمى بها إلى حجرها، و أولاها ظهره قائلا:

3

“تجردي من قميصك اللعين إذن بنفسك، و تستري بهذه، قبل أن أباشر تطبيبك!”.

12

في صمت يُعجب له، و في خضم تضارب محتدم بين أغرب المشاعر و أقواها… أطاعته ماريغولد ذاهلة من نفسها، ربما فقط هي تعبة… و لا تقوى على مواصلة تحديه اليوم! حين انتهت من لف المنشفة حول جسدها العاري تاركة الحرية لذراعيها، أشارت له بهمسة خافتة أنها جاهزة، و هناك كانت الصدمة التي لم يتوقعها هارولان! فخلافا للجراح التي تركتها أصابعه القاسية على جلدها، كانت هناك كدمة كبيرة على مستوى ذراعها اليسرى، و ما إن إنحنى أمامها على ركبتيه مذهولا، حتى لاحظ أيضا كدمة أخرى أصغر على شفتها السفلية، فجأة أصبح هدوءه و حنانه في خبر كان، صرف أسنانه مغتاظا و سأل بوحشية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ضحية انتقامه الفصل السادس عشر 16 بقلم نور محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top