2
فغر لِيو فمه بطريقة مضحكة، و سأل ببراءة بالغة:
+
“كيف تغلبتِ على الساحر الشرير؟ هل أكسبتكِ الثمار التي تناولتها قوة خارقة؟”.
+
ابتسمت ماريغولد بمرح تجيبه مداعبة شعره:
+
“أكسبتني صبرًا و شجاعةً لأواجه كل المخاطر دون خوف! فالقوة الخارقة ليست أن تتمكن من تسخير الرعود و الصواعق! إنما هي أن تمتلك قلبا طاهرًا و أن تحارب من خلاله كل شر يعترض طريقك، دفء القلب و شجاعته ساعداني على محاربة الساحر دون الحاجة إلى عضلات أو تعاويذ سحرية أو قوى خارقة، لقد حاربته بالطيبة و الخير و الحب!”.
21
نظرت في أغوار عيني هارولان المذهولتين، و تابعت كلامها:
+
“الساحر لم يكن يعرف هذه الأشياء، فكان يخافها، و هكذا أضحى ضعيفا جدا و انكسر متحولا إلى قطع صغيرة، و زالت تعويذة الظلام، و بينما أنا عائدة إليك، لاحظتُ عودة جمال الغابة إلى سابق عهده، لم يعد المكان موحشا و مظلما، تحررت الورود من جليدها، و أطلقت السحب العنان لأمطارها، و هكذا تبلل شعري كثيرا”.
15
لمس لِيو خصلة متموجة من شعرها قائلا بحزن:
+
“ستمرضين مثلي إذن!”.
+
ضحكت تجيبه:
+
“لا تخف يا عزيزي! كان المطر هناك دافئا و لطيفا”.
+
عانقها لِيو و مضى يستنشق عطر شعرها، ثم تمتم معلقا بسرور: