رواية الغضب الاسود الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

10

رمقها بنظرة ساخطة، و غادر ساحبا الباب خلفه، ثم أدار المفتاح في القفل، ليتأكد أنها لن تهرب إلى أي مكان. تأملت ماريغولد ذلك الباب لبعض الوقت شاردة، قبل أن تتحرك بأطراف متشنجة نحو الحمام، و تشرع في نزع ثيابها، و إزالة القذارة عن جسدها الجميل. وقفت طويلا تحت المياه الدافئة التي انزلقت على جلدها الناعم باسترسال لطيف، و ما لبثت أن أجفلت و أخفت جسدها تحت ثلاث مناشف بعد سماعها صوت حركة في الغرفة! لا ريب أنه هو! جففت نفسها باضطراب، و فتحت باب الحمام ببطء، استدار هارولان ليخبرها أنه أحضر لها سروالا و قميصا نظيفين من حقيبتها، لكن منظرها عقد لسانه، و شل عقله عن التفكير، إنها أجمل بكثير من أي وقت مضى، حين قابلها أول مرة، كانت أشبه بفزاعات مزارع الذرة، تجثو عند قدميه، تنظر في عينيه بجرأة لا يملكها رجاله، و رغم ذلك… أدرك آنذاك أنها تروق للناظر، و أن لها وجها يظل محفورا في الذاكرة، لكنه لم يكن يتوقع أن تستر أتربة الغابة و أوحالها هذا الجمال النادر، إنه الآن يلاحظ للمرة أنها ليست سمراء، و أن هناك شامات دقيقة مذهلة تنتشر حول شفتيها الرقيقتين! إلى أين يسافر عقله؟ عليه أن يتجاهل جمالها! عليه أن يركز فقط على استغلالها لمصلحة لِيو!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top