رواية الغضب الاسود الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

“تجردي من هذه الثياب!”.

102

صعقتها الكلمات، جحظت، و اشتعلت عيناها، بل… التهب وجهها احمرارا مما سمعته، فصاحت باستنكار:

+

“ماذا؟ هل جننت؟ أهذا هو عقابي الجديد؟”.

+

أيقن أي فكرة خاطئة خطرت لها، فدفع بها نحو المرآة، و أردف مؤكدا أنه لا ينوي اغتصابها، و لا يملك حتى الرغبة فيها:

1

“أنظري إلى هذا الجسد المزري جيدا، و أخبريني من يتجرأ على لمسه؟!”.

60

رأت في انعكاسها نسخة مقززة عنها، جسدها غارق في الأوحال متشح بسواد النار، القش لا يزال عالقا بخصلات شعرها المجعدة، و ثيابها تشبه أي شيء إلا ثياب البشر! 

9

تساءلت بحيرة:

+

“ماذا تريد مني إذن؟”.

+

“سأستغلك لمصالحي، كما كنت تحاولين استغلال الطفل لمصالحك!”.

19

آذاها بروده و ازدراء عينيه، لكنها اطمأنت حين عقب مفسِّرا مسلكه:

+

“ستقابلين لِيو، لتسري عنه و تقنعيه بتناول الطعام و تعاطي الدواء، لكن يستحيل أن يحدث ذلك قبل أن تستحمي و تتخلصي من هذه الثياب الرثة، مفهوم!”.

+

        

          

                

أردفت ساخرة:

+

“ألم أقل أنك ستفرج عني بنفسك؟ ها أنذي خارج السجن بقرار منك سيد كينغ!”.

20

راقبت الغيظ يكتنف وجهه، فاستطردت بابتسامة باهتة:

+

“حسنا، سأنفذ ذلك! لكن لا تفكر أنني أخشاك أو أمتثل لأوامرك، أنا فقط ٱساعد الصبي البريء!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عديل الروح الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة ام حمدة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top