رواية الغضب الاسود الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

46

                                      

                

اتجه رأسا إلى غرفة لِيو لتفقد وضعه، فكان ما وجده عود على بدء، تدهور حاله، و اصطدم هارولان بطفل متمرد يزم شفتيه رافضا أي طعام أو دواء، شحب وجه الصغير و اصفر، و فشلت قسوة الخال في التأثير به، مما جعل السيد لي يتدخل مقترحا:

3

“لِمَ لا تسمح للفتاة برؤيته؟ لعلها تهزم عناده! لا تنسى أن الطفل تعلق بها من لقاء واحد، لا شك أن لها تأثيرا قويا عليه! لِيو بحاجة لحنان امرأة!”.

29

صوب هارولان نظرة صاعقة إلى الخادم، فأحجم هذا الأخير عن إضافة كلمة أخرى، و غادر لمواكبة أعماله و هو يصلي أن يلين قلبه و يتخلص من غضبه الذي يعمي بصيرته!

4

حدقت ماريغولد في الفراغ تتذكر الجنون الذي عاشته قبل ساعات، لقد حل الظلام الآن، و سمعت الرجال يتبادلون التهاني خارجا سعداء بنجاحهم في إخماد النار و استعادة كامل أفراد القطيع، لكن بالها ظل مشغولا على لِيو، كما أنها لم تنسَ كيف أنقذها هارولان من ذلك التمساح… و كيف اطمأنت لوجودها بين أحضانه! التقطت أذناها صوت صرير و احتكاك، أحدهم يفتح بوابة الاصطبل! 

4

فوجئت بالسيد كينغ يدخل بهدوء، و يطالعها بومضة غريبة في عينيه، ماذا يُريد الآن؟ هل خلص أخيرا إلى العقوبة المناسبة؟ التقط هارولان ذراعها في صمت مقلق، و راح يسحبها بمعيته نحو البيت، لم تفهم ما الذي يحدث له بحق السماء! بينما تجاهل هو كل سؤال طرحته؟ كانت قبضته متوحشة و لم يكن بيدها سوى أن تتحمل و تركض لتواكب وسع خطواته لاهثة. صعد بها السلالم، و جرها إلى داخل غرفته الخاصة مغلقا الباب خلفهما، و ها هو يزمجر دون مقدمات:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثامن 8 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top