+
“سيد كينغ، لقد وصلت الفرقة التي طلبتها”.
+
“عظيم، فليباشروا العزف فورا!”.
2
لفظ هارولان ذلك، ثم نظر إلى ماريغولد الذاهلة، كأنه يقول لها بعينيه: «هل ترين؟ يمكنني أن أكون ما أشاء… وحشا… أو إنسانا!». تراجع ستانلي نحو زوجته لِيا ضاحكا، ثم همس لها:
17
“لا ترقصي كثيرا، لا تنسي أنكِ حامل بطفلنا الأول حبيبتي!”.
2
بادلته لِيا الابتسام، و انتظرت أن تُعزفَ أغنيتها المفضلة، اتخذت الفرقة مكانها المخصص، التقط الشاب الأشقر العصي الخاصة به و هيأ نفسه للنقر على طبوله، في حين عدَّل عازف القيتارة الأسمر أوتاره، و انتظر الإثنان الإشارة من عازفة الأكورديون الشهيرة «بياني كوبر» لتأدية الموسيقى الإستهلالية، و ما هي إلا لحظات حتى بدأ العمال و زوجاتهم يتمايلون على إيقاع حماسي، دعا دان براون تِيا للرقص كونه لم يتزوج بعد، فوافقت و منحته يدها خجلة، فيما اكتفت سيدني بتأمل الراقصين عن بعد، أما ساري فأحجمت عن مراقصة أحد غير ريك جونسون، كانت تراقبه بطرف عينها، و تنتظر أن يطلب مراقصتها بلهفة جلية، إلا أن ريك كان قد فقد صوابه بعد رؤيته ماريغولد في ثوبها الرائع، تغير الإيقاع و بات شاعريا، فدنا ريك بعد كرٍّ و فرٍّ من المنصة الشرفية، ليطلب ما صعق هارولان و جعل الجحيم تشتعل داخل عينيه: