1
طردت تلك الخواطر عنها، و اهتمت بالانزلاق داخل الفستان الذي سرعان ما استرخى بخامته الرقيقة الناعمة و طياته السفلية على انحناءات جسدها، و كشف التفاصيل التي لم تكن تبرزها بناطيلها الباهتة و قمصانها العادية. تركت شعرها مسدلا، احتفظت بقلادة أمها حول عنقها، انتعلت صندلا أسودا و هو حذاء المناسبات الوحيد الذي تملكه على غرار نظيره الأبيض و حذاء آخر رياضي! و زينت وجهها ببعض المساحيق الهادئة، لتفاجأ في النهاية بامرأة مختلفة تماما تواجهها! كيف يمكن أن يغير الفستان المرأة بهذا الشكل المبهر؟ هل هذه هي حقا ماريغولد موران… أم أن المرآة تضلِّلُ عينيها؟!
13
تركت ماريغولد غرفتها، متجهة نحو غرفة لِيو لتنزل رفقته، لكنه لم يكن موجودا هناك، افترضت أنه مع الجميع في الأسفل، و ربما بدأ بالاحتفال أيضا، تفقدت الساعة بقلق، هل تأخرت في تجهيز نفسها يا تُرى؟ أعادت تأمل شكلها في مرآة تلك الغرفة، و اكتشفت أنها تبدو هي صاحبة الحفل! كأنها تحتفل الليلة بعمر من السعادة و الحب المثمر! على وجهها ألقٌ غريب، و في مقلتيها المتسعتين نجوى مكتومة… تُرى ما هي؟ في اللحظة التالية كانت تغادر غرفة لِيو و تنزل الدرج، عندما سمعت حديثا عجيبا تتجاذبه الخادمات اللاتي سبقنها إلى الردهة الرئيسية بأثوابهن الرائعة، هتفت ساري بغبطة و قد زادها اللون الأزرق السماوي رقة و جمالا: