رواية الغضب الاسود الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“ليس بعد… أيتها الزعيمة… تبيَّن أن الأمر أصعب من توقعاتنا”.

+

غرقت في شرود عميق، قبل أن تعقب ناظرة إليه بطريقة غامضة:

+

“الحق معك! ربما عليك البحث عن شخص آخر أولا… حتى تضمن الوصول إلى صغيرتي!”.

5

عجز بليك عن استيعاب مقصدها، و تساءل حائرا:

+

“من تعنين بالشخص الآخر أيتها الزعيمة؟”.

+

“أمي! إنها اللعينة الوحيدة التي تعرفُ أين أخذ ذلك المزارع السافل صغيرتي!”.

73

قالت إيفلين بغيظ مشددة أصابعها حول ذراع الأريكة، فردد بليك:

+

“السيدة كوينز؟!”.

+

ضحكت بعصبية مردفة:

+

“هذا مثير للسخرية! لكني لن ألومك عزيزي بليك، أنت لا تعلم أنها لم تكن يوما… السيدة كوينز! لطالما حملنا مثلها ذلك الاسم الموصوم بالعار! و كلما هربنا منه… لاحقنا مجددًا و مجددًا!”.

2

+

كان الجو هادئا في الخارج، السماء طردت سحب العاصفة بعيدا، و الطقس بات مناسبًا جدا للاحتفال، بسطت ماريغولد فستانا أحمر اللون على السرير، مستحسنة أكمامه الطويلة نسبيا لأنها ستخفي إصابات ذراعيها، تأملته بقلب خافق، إنه الوحيد الذي قد يفي بالغرض، كانت قد ابتاعته لتحتفل فيه بخطوبتها الرسمية رفقة زوج ثبت أنه أوهن من وهم! لكنها الآن هنا… على أرض كينغ، ببيت هارولان، تنوي ارتداء نفس الفستان لمناسبة مختلفة تماما عما كانت تخطط له سابقا! يا لهذه الحياة العجيبة كيف تتقلب بين ليلة و ضحاها! مررت أناملها فوق الفستان الجميل مبتسمة، لا شيء يحدث للصدفة، لو لم يصدم أوليفر تلك المهرة المسكينة… و لو لم تلتقِ بلِيو… لكانت الآن متزوجةً من ذلك الرجل… تعيسةً… و نادمةً حتى العظم! حسنا ربما تمتنُّ أيضا لهارولان الذي سجنها، لأنه جعلها تدركُ أن الموت في ذلك الإصطبل أهون بكثير من العيش مع رجل بعقلية أوليفر هاغان! أوه! لماذا تفكر في هذه الأمور الآن؟ فلتنسَ ما مضى… و لتستمتع بالمناسبة السعيدة! فمن الجميل رؤية الحب ينتعشُ بعد سنوات من الزواج المتين للسيد لي و شريكته اللطيفة هانا! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل التاسع 9 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top