2
توقفت عن دورانها حوله، و صرخت فجأة و هي تسدد إلى رأسه ركلات جنونية بعقب حذائها الجلدي:
+
“…سأمحو اسمك من الوجود!”.
8
لاحظ الرجل الآخر أنها سحقت رأسه تماما، و أن رايس فارق الحياة، فتقدم و خاطبها لتستعيد هدوءها:
+
“أيتها الزعيمة، يكفي هذا القدر، أعتقد أنه… لفظ أنفاسه الأخيرة!”.
5
تمالكت ساقها، و استكانت متمتمة بشكل غريب:
+
“هكذا إذن؟ الوغد! كنت أعرف أنه لن ينفعني في شيء، حتى في لحظاته الأخيرة… لم يكن مفيدًا!”.
+
لفظت إيفلين شتيمة عنيفة، صفقت بيديها ليأتي رجلان قويا البنية فيحملا الجثة بعيدا، و أضافت متوجهة بحديثها إلى مساعدها الآخر:
+
“لا تحوموا حول كينغلاند هذه الفترة، لن نغضب هارولان كينغ أكثر!”.
3
“أشك أنه سيتجه بفكره إلينا، إنه يتهم دائما ملك هولشتاين «آرثر غولدمان»!”.
1
أردفت إيفلين ساخرة:
+
“ستكون أحمقًا إن صدقت هذا، هارولان أذكى مما تتخيل! إسألني أنا عنه!”.
4
عالجت المنديل الأزرق المعقود حول عنقها، و عادت إلى أريكتها مستطردة:
+
“دعنا من كل هذا الآن، و أخبرني بالأهم يا بليك، هل عثرت على صغيرتي؟”.
36
تردد بليك بعض الشيء، فحدجته إيفلين بنظرة مفزعة دفعت الكلام فورا من بين شفتيه: