رواية الغضب الاسود الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“هل تحبين أرضنا؟”.

+

أجابت بسرعة و هي لا تعرف أن هارولان لحق بهما و وقف خلف الباب يصغي لكل كلمة تجري بينهما:

3

“طبعا! إنها أرض ساحرة و اليوم حولها خالك إلى جنة كاملة، و طعَّم جمالها البري بالورود البهيجة و الموسيقى الحيَّة!”.

4

“إذن إبقي هنا دائما!”.

4

باغتتها تلك العبارة! عُقِد لسانها للحظات، و أرهقت عقلها بحثا عن جواب مناسب، لقد أحبت فعلا كينغلاند، رغم العذاب الذي شهدته على أديمها في البداية، لكنها لا تنتمي إلى هنا… كيف يمكنها أن تبقى؟ إنها محض غريبة عنهم! أيقنت أن لِيو استسلم للنوم قبل أن يظفر بتأكيد أو نفي منها، فلثمت جبينه، و غطته جيدا قائلة بصوت مسموع:

+

“لا تقلق يا عزيزي، مهما كان ما سيحدث غدا… أعدك أنني لن أنساك ما حييت! ستظل في قلبي إلى الأبد!”.

4

كزَّ هارولان على أسنانه بعصبية و ابتعد فورا عن الباب، راح يخبُّ على الأرض كالمجنون متجها إلى بيت مكتبه، إلى عزلته و ظلامه! سمعت ماريغولد صوت الخطوات الغاضبة في الرواق، خمنت أنه هو، حدسها أكد لها ذلك، تركت غرفة لِيو و سارت في أعقابه لتشكره عما قام به اليوم، هو لم ينقذها فحسب، و لم يصلح صورة أمها و كفى، و لم يضع في غرفتها مجرد وردة ندم بيضاء فقط، هارولان كينغ حارب نفسه طوال الحفل، فتح بابه للورود بعد وقت طويل من نفيها خارج عالمه، و أهدى أهل مزرعته ليلة خالدة يستحيل نسيانها، هارولان كينغ أثبت أن خلف درعه الأسود… ينبض قلب جميل يفكر في غيره… و يصحح أخطاءه… و يسعد من حوله دون أن يجهر أو أن يتفاخر بما قدمه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حلم الفصل الرابع 4 بقلم لارين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top