9
“عزيزي، لا أريد إفساد سهرتنا لكن… غياب ساري منذ أكثر من ساعتين يثير مخاوفي!”.
15
تسلم السيد لي آخر هدية من لِيو منبهرا بشكلها و رمزيتها، و شكر الطفل و ماريغولد بحفاوة على اختيارهما المميز، ثم طمأن زوجته بنبرته الهادئة مربتا على كتفها:
3
“ربما تعبت من صخب الموسيقى، و قررت أن تخلد للراحة! اهدئي عزيزتي، لعلكِ تقلقين من فراغ!”.
1
“لا أدري! يراودني شعور سيء!”.
4
مازحها برقة:
+
“ربما أحيت هذه الأجواء فيكِ تلك العروس المتوترة التي كنتِ عليها ليلة زفافنا!”.
4
تكور خداها في ضحكة خجل، و غمغمت ضاحكة:
+
“أوه! عزيزي”.
+
انحنت ماريغولد على الطفل تنبهه:
+
“لا تسرف في تناول الكعك صغيري، حتى لا تؤلمك معدتك و تراودكَ الكوابيس!”.
+
أومأ الطفل بانصياع متخليا عن قطعة كبيرة من قالب الحلوى، ثم تثاءب، فلاحظت ذلك و استطردت بحنان:
+
“تبقى نصف ساعة فقط على حلول منتصف الليل، عليك أن تكون في فراشك الآن!”.
+
أطاعها لِيو مرة أخرى و قد أفقده النعاس كل رغبة في السهر و الإحتفال أكثر، أساسا حتى الكبار بدأوا بالانسحاب بسبب دوام عملهم غدا، قادت ماريغولد الصغير فورا إلى غرفته، ساعدته في ارتداء منامته و تنظيف أسنانه، لتضعه أخيرا في الفراش، استمع مقاوما الكرى إلى قصة رائعة روتها له، و على حين غرة سألها: