1
أفلته مجددا ليسقط على مقعده، و اختفى كزوبعة من سراب، عندها تمتمت ماريغولد من بين أسنانها:
+
«كيف يمكنه أن يكون قاسيا إلى هذا الحد؟ تُرى… هل يُعاقب ابن أخته بهذه الوحشية أيضا إذا ما أخطأ؟ في كل الأحوال… سأنقذ الطفل حتى لو اضطررتُ إلى محاربته لوحدي!».
1
نهاية الفصل الرابع.
2