رواية الغضب الاسود الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

12

   في ظرف لحظات… بلغ المكان المنشود متعرقا، ليجد منظرا جعله يقطب و يلوي شفتيه بانزعاج، الحارس الأحمق ستانلي الذي كلفه بحراسة إصطبل «المارد» يغطُّ في نوم عميق و شخيره المنفر يتردد هنا و هناك! أجَّل تأديبه لاحقا و هو يجيل بصره على البوابة القديمة، لا صوت صهيل جنوني! و لا أثر لصراخ استنجاد! هل انتهى الأمر؟ هل تحرر حصانه و سبب أذىً خطيرًا للأسيرة؟ انقبض شيء ما داخله بسبب ذلك الخاطر، فقرر أن يلقي نظرة ليقطع شكه باليقين!

+

   اقترب في خطوات صامتة، و أرسل بصره عبر شقوق البوابة مستعينا بشعاع القمر المتسلل عبرها، و كان ما رآه أشبه بالخيال، ما الذي يحدث بحق السماء؟ ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة المجنونة؟ رأى ماريغولد تقف أمام كُشك الحصان، و تمدُّ يدها ببطء نحوه، كشر و نفض رأسه رافضا عرضها، فتراجعت، لكنها عادت لتحاول عدة مرات دون أن تستسلم، في حين استمر الحصان يحذرها بغضب مكتوم، و حشرجات خافتة كالفحيح، كان جسد «المارد» الأسود يلمع في غلالة الضوء من شدة العرق الذي نضح منه، فأدرك هارولان أنه أرهق نفسه في ثورة طويلة حتما، ثم مضى يدرس جسد الفتاة، و تساءل بفضول و حيرة: هل أمضت كل هذه الساعات تجاهد لتمتص غضب حصانه المتمرد؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top