+
“أيا كانت من قامت بذلك… فهي بطلة حقيقية!”.
7
امتنع الآخر عن التعليق، إنه يعي جيدا من هي صاحبة الحزام الجلدي، لكنه لا يصدق أن مجرمة طماعة مثلها يمكن أن تسعف حيوانا باحتراف؛ و لكن… لعلها هي و شريكها في الجريمة الفارّ قاما بذلك، ليوهماه بحسن نواياهما، و يتصيدا فرصة سانحة لنهبه! تقلص فكه، و اشتد غيظه إثر ذلك، و أقسم أنه سيشطر خطيبها نصفين لو طاله، و قبل أن يكمل نسج فكرة الانتقام التي تراقصت في خياله، سمع الدكتور أوكلي يضيف بقلق شيئا بدا غاية في الأهمية:
35
“كدتُ أنسى… شغلني الاهتمام بالمهرة منذ الصباح، و حال دون تمكني من تزويد «المارد» بحقنته المهدئة، أعتذر بشدة سيد كينغ! لا بد أنه بلغ ذروة الجنون اليوم!”.
45
“ماذا يفترض بهذا أن يعني دكتور أوكلي؟ ألا تملكُ مخازن كينغلاند ما يكفي من الأدوية و خاصة ما يحتاجه حصاني؟”.
+
أدرك البيطري بحدسه أن سيد قطعان الغضب الأسود على شفير الانفجار، فتلعثم مجيبا:
+
“مع الأسف… سيد كينغ… أعلمني رام سينغ فجرًا… بنفاذ مهدئ «المارد» الخاصة!”.
2
فتح هارولان عينيه هذه المرة على اتساعهما، و تطاير الشرر القاتم منهما، هذا يعني أن حصانه سيكون أعنف بمراحل دون حقنته الخاصة التي تعدل سلوكه من حين لآخر، و الفتاة…، الفتاة منذ الظهر لوحدها هناك! قفز من كرسيه في هبة سريعة، و وجد ساقيه تقودانه في خبب نحو الاصطبلات.