+
“ستتولى تِيا العناية بلِيو، تعالي!”.
+
كان يخاطبها بشكل طبيعي، لكن شيئا غامضا دفعها لإبقاء مسافة بينهما، دنت في خطوة ضيقة منه، فرفع حاجبه، و طرح سؤالا لم تتوقعه:
+
“هل تخافينني؟”.
7
“أنا؟ كلا… لا أخافكَ… البتَّة… سيد كينغ!”.
+
أراد أن يسألها الكثير، لكن كل ما تلفظ به:
+
“إذن لِمَ تقفين هناك؟ تعالي و قفي هنا أمامي!”.
6
تحركت مطيعة ذلك، و قلبها يخبرها في رقصاته أنها على وشك سماع شيء لا يُصدَّق، و كان ذلك ما حدث بالفعل حين سألها هارولان ببحة صوته المميزة:
+
“هل تحبين ركوب الخيل؟”.
4
أومأ رأسها الحائر بالإيجاب، و شعرت أنها منوَّمة و هي تفعل ذلك، و توالت عليها المفاجآت الصادمة عندما أضاف:
+
“الجوُّ اليوم ممتاز لركوب الخيل، هل تأتين؟”.
20
عجزت عن تصديق أذنيها، لا! لا ريب أن سمعها يزيِّفُ الحقيقة، هارولان كينغ لم يقل هذا للتو! تفرست فيه ذاهلة، و غمغمت:
+
“أنا لا أفهم… آتي… إلى أين؟”.
+
“إلى المروج… معي، ألا تريدين؟”.
13
معه! مع هارولان كينغ! لركوب الخيل! هل هناك شيء تحب اختباره أكثر من هذا؟ أن تركب خيلاً و تستكشف جمال كينغلاند بصحبة سيدها و ملك قطعانها السوداء! إنها فرصة أثمن من الذهب. حركت رأسها بغبطة: