رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

9

“لا أحبُّ البيرغر الأسترالي!”.

+

“بلى! أنت تحبُّه يا خالي، أساسا هانا تطهوه دائما من أجلك!”.

56

   رفع حاجبيه، كان من المريع بالنسبة له أن يفضح أمره طفله الصغير، لكنه تمالك أساريره المنزعجة و صرَّح بغير اكتراث:

+

“لم أعد كذلك!”.

+

   التقط بعضا من طبق السلطة هناك، بينما ابتسمت ماريغولد بمرح، و اقتطعت البيرغر إلى شطرين، و هي تقول بلطف:

+

“أنا أيضا لا أحبُّ البيرغر الأسترالي، لكن بما أنك منحتني إياه، فلن أرفضه”.

1

   استطردت و هي تضع شطرا في صحنه ثانية:

+

“يمكننا أن نتشاركه!”.

1

   لم يكن ذلك في نظراتها عندما حدق فيها، لقد قالت له بعينيها البنيتين: «يمكنني أن أكذب و أتنازل من أجلك عما أحبه أيضا!».

5

   كانت تلك الوجبة عجيبة بمنتهى الوصف، و الجلسة عرفت أهازيجا طروبة من الطيور الغنَّاء، فيما تراوحت الفراشات بهيجة الألوان على طاولتهم تقبل أكتافهم، و ترفرفُ ناشرة بريقها فوق رؤوسهم. لكن ما حدث بعدها كان العجب بعينه! تثاءب لِيو و نام على الطاولة دون أن يشعر، فأمر هارولان تِيا التي كانت تنظف الطاولة بحمله إلى غرفته، و ما إن همَّت ماريغولد بمرافقتها، حتى استوقفها السيد بصوته النافذ:

+

“انتظري!”.

+

ترك مقعده، و أضاف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كحلي الأثمد الفصل الخامس عشر 15 بقلم نسمة عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top