رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“كان أبي مجرد سائس خيول بإحدى المزارع في سيمبسون، لكنه ذات يوم تمكن من ترويض حصان شرس، و بذلك كسب رضى سيدة المزرعة، و أصبح بين ليلة و ضُحاها كبير العمال هناك!”.

1

   ارتسمت الابتسامة على شفتيها ما إن رأت نظرة الإحترام تجوب عينيه، لا بُدَّ أنه تذكر قصته مع المارد الأسود، و مضت في قولها:

+

“لم يكن أبي مجرَّد شخص يعتني بالخيول، كان يفهمها، و يشعرُ بها، يدركُ آلامها، و يحنو عليها بالرفق و المودَّة، اضطلع بمعرفة جيدة من الجانب الطبي كذلك، فكان بيطري المزرعة في الحالات الطارئة، الكلُّ يأتمنه، و يؤمن بأحكامه، و فوق كل ذلك كان يعرفُ أسرارًا كثيرة عن الأرض و نباتاتها!”.

+

        

          

                

   أنهت كلماتها بتنهيدة ارتياح و شوق، لكن الحزن لم يطرق قلبها كما يفعل عادة عندما تذكرُ جاك، لقد كان هناك أيضا بطريقة ما، كأنه كان يحملُ التراب بيدي هارولان، و يتأملها بعينيه!

+

“ماريغولد، لماذا اخترتِ زاوية ظليلة لغرسِ شتلات الأوركيد الأبيض؟”.

+

   سألها لِيو متعجبا، فقطع بذلك سيل نظراتها المستغرقة بوجه هارولان، و دفعها لإجابته:

+

“هذا لكونها ورودًا حسَّاسة جدا، فالشمس القويَّة قد تحرقُ بتلاتها و تتلفها!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل الثامن 8 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top