+
“كان عليكِ إعلامي بهذا مسبقا!”.
+
قال ذلك بخشونة، فدافعت عن نفسها:
+
“فعلت، أمس… أخبرتك بشأن اتصال المحامي الخاص بإيريكا”.
+
تذكر هارولان ذلك، و أردف قبل أن يترك المطبخ:
+
“تعالي إذن سأوصلكِ بنفسي!”.
+
لحقت به إلى الخارج مرددة:
+
“لا أريد أن أعطلك عن مشاغلك و…”.
+
“لا شيء يشغلني!”.
3
قاطعها و هو يفتح لها باب سيارته، و تابع في سرِّه: «لا شيء يشغلني بقدرك!»، رضخت لإرادته و أبقت فمها مطبقا طوال الطريق، و في «ويندي هاربور» كانت الصدمة الكبرى بانتظارهما!
6
جلس الثلاثة بكافيتيريا قريبة من الشاطئ، قلَّب المحامي بعض الأوراق أمامه، و ارتشف هارولان شيئا من قهوته، بينما لم تُؤتِ ماريغولد أية حركة منتظرة ما بجعبة المحامي، عالج نظاراته و قال أخيرا ملوِّحًا بورقة تشبه الرسالة:
+
“آنسة موران، بعد التقديم الغامض الذي سمعته مني قبل قليل، حان وقتُ الأهم، لقد أوصت السيدة لوريل بإمتلاككِ بيتها!”.
+
“ماذا؟”.
+
أكَّدَ لها المحامي ما سمعته، بأن منحها الوصيَّة لتطلع عليها بنفسها، ألقت ماريغولد نظرة عليها، و أدمعت عيناها على الفور، أجل! هذا هو خط يدها، إيريكا الحبيبة! لماذا فعلتِ هذا؟ توقفت عن مطالعة الوصية و سألت: