رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

«آه أماه! لو أنكِ هنا… لأرشدتني إلى طريق صحيح! هل أنا على جادة الصواب إذا تمسكتُ بسواد هذا الرجل… أم أنني يجبُ أن أدعه و شأنه؟!».

+

   أعادت الصورة إلى المنضدة، و سرعان ما قفزت حين وقع بصرها على الهاتف، تخلصت من الفصل الواقي، و ركضت خارج الغرفة باحثةً عن السيد لي و هي تردد صافعة جبينها:

+

«كيف نسيت؟ كيف نسيت؟».

+

   في المطبخ كان كبير الخدم يبحث عن جريدة اليوم بفارغ الصبر، و هانا من هناك تشيحُ عنه مخفية وجهها المتقلص، كأنها تخفي عنه أسرار العالم!

6

“أنا واثقٌ أنني تركتها معكِ هذا الصباح! أين ذهبتِ بها عزيزتي؟”.

+

“الويحُ لي إن كنتُ أضعتها أو تصرفت فيها! لا بُدَّ أن إحدى الخادمات أخذتها، إبحث عنها في مكان آخر عزيزي!”.

+

   كانت هانا تجاهدُ لدفعه خارج المطبخ، لكن ظهور ماريغولد جعلها تتوقف عن ذلك، خاطبت الفتاة كبير الخدم باحترام:

+

“سأخرج لبعض الوقت، آمل أن تخبر لِيو حين يستيقظ بعودتي قريبا!”.

+

   أومأ لها السيد لي موافقا، و قبل أن يطلب من أحد العمال توصيلها، سألها شخص ما يقف خلفها بحدة:

+

“إلى أين؟”.

+

   استدارت مواجهة هارولان، كان قد تخلص هو الآخر من الفصل الواقي، أجابته ماريغولد بهدوء:

+

“إلى «ويندي هاربور»”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صياد النايا (ال حانا) الفصل الرابع 4 بقلم آية العربي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top