رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

7

   استدارت إليه و هي تحصي أنفاسها، بينما نظر هارولان في أغوار عينيها مضيفا:

+

“مشكلتكِ أنك متسرعة، تطمئنين لما حولك بسذاجة! لقد وصلتِ بالفعل إلى الأشياء التي تجعلني إنسانا، لكنك لم تصلي بعد إلى الأشياء التي تجعلني وحشا، و أفضِّلُ ألا تفعلي!”.

6

        

          

                

   صحيحٌ أن كلامه حمل تهديدا لطيفا لها، لقد سبق و حذرها من جانبه المكسور، و الذي إن احتكَّت به سيكلِّفها جروحا! و هذا تحذيره الثاني لها من النبش بأعماقه السوداء؛ لكنها عنيدة، و لا تستسلم، ثم إن وجوده يشعرها بالأمان و القوة، و أفضاله عليها تتراكم يوما عن يوم، و جلوسه خلفها على نفس السرج الآن، يجعلها مرتبطة به، و ملحِّةً في مسعاها مهما كلفها ذلك.

2

   حين بلغا المزرعة، كانت الساعة تشيرُ إلى الثانية و النصف زوالاً، أنزلها برفق، و اتجه رأسًا بحصانه إلى الإصطبلات، لتقصد هي البيت، و عقلها يلوكُ آلاف الأفكار حوله، علمت أن لِيو لا يزال مستسلما لقيلولته، دلفت غرفته و قبلته بشغف، المسكين عمل هذا الصباح بجد، سيكون أروع مزارع على الإطلاق! كوالدها ربما! انتقلت إلى غرفتها، و جلست على السرير متناولة صورة والدتها لتلمسها بأناملها متمتمة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل السابع 7 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top