رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“لقد وصلتُ بالفعل، و اكتشفتُ أنك لست أسودًا من الداخل، أنت فقط مُحتجزٌ في الظلام… و بحاجة لمن يُحرِّرُك!”.

3

   افترس هارولان تقاطيعها بعينيه، و تاه بجمال الشامات المنتشرة حول شفتيها، و من شدة قربه لها لم يكن بحاجة لنبرة قوية كي يتحدث، لذا همس:

+

“و هل ستكونين أنتِ هذا الشخص؟”.

5

   شعر هارولان أنه لم يعُد يريد ذلك الظلام مادامت تنظر إليه بهاتين العينين البنيتين! و قال في سرِّه:

+

 «ألا كوني ذلك الشخص، و سأكون حُرًّا! من أجلكِ فقط… سأفعل!».

31

   همست ماريغولد بدورها:

+

“لا أدري، لكنني سأحاول تحريرك، حتى إن كنتَ أنت سجَّان نفسك!”.

3

   توقعت أن يريها لمحة من غضبه المعتاد، غير أنه أبعد نفسه عنها قليلاً، ثم زفر و سحبها بهدوء، و رفعها لتجلس على صهوة المارد، قبل أن يقفز جالسا خلفها. أحسَّت بقوته تسري في عروقها، قلبها ينبض بخفقاته هو، و عطره يغلفها بتملك! امتدت ذراعاه حولها إلى اللجام، و همس في أذنها بشكل جعلها ترتجف:

12

“راقبتكِ كيف كنتِ تمسكين اللجام قبل قليل، كنتِ عابثة، اطمئنانكِ المُبكر خاطئ، لا يجبُ أن تفقدي جذوة الشك، لا يجبُ أن تصدقي كل ما تراه عيناكِ، الهدوء لا يعني سيطرتكِ على الموقف أبدا! و الإيمان الزائد يغدو قاتلاً أحيانا!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الثامن 8 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top