رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“يُخيل لي أحيانا أنني تمكنتُ من فهمك، ثم أعود ثانية لأضيع في دوامة الغموض!”.

+

   توقفت لترى تأثير كلماتها على وجهه، و بان لها أن شيئا فيه تحرك، لذا استطردت بثقة:

+

“لكن الآن بعد ما حدث لم أعد بحاجة للفهم، كل شيء بات واضحا أمامي!”

+

   رفع حاجبيه و تساءل:

+

        

          

                

“عمَّ تتحدثين بحق السماء؟”.

+

   ابتسمت على مهل معقبة:

+

“عن الصينية التي خصصتها لي و أنا سجينة الإصطبل، عن الوردة البيضاء التي تركتها في غرفتي، و إيطار الصورة الذي نحتته من أجلي، عن الوظيفة التي وفرتها لي، و السقف الذي منحتني إياه، عن تحريرك لريك ليلة أمس، عن كذبة اليوم مثلا!”.

2

   لمعت عيناه متسائلاً متى تسنى لها أن تعرف بأمر تحريره لريك جونسون، و أردف:

+

“أي كذبة؟”.

+

   ضحكت مجيبة:

+

“كذبة أنك لا تحب البيرغر… أنا أعرف كم تمقتُ الكذب! قلت لي ذلك بنفسك في البداية، و اليوم كذبت فقط لتُؤثِرني على نفسك!”.

+

   و قبل أن تتحدث أكثر، دفعها برقة إلى الشجرة، و حاصرها بذراعيه، و نشب فيها عينيه السوداوين متمتما:

50

“ما الذي تحاولين الوصول إليه أيتها المزارعة؟”.

5

   لوهلة اختلطت أنفاسهما، و كاد قربه يجمد كل أفكارها، لكنها حاربت لتستطرد بابتسامة واسعة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خدعة الحب الفصل الخامس 5 بقلم إيمان أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top