رواية الغضب الاسود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

  

      

  

    

        

    

    

      

        

        

      

    

   

  

+

   انتفض الحصان البريُّ معبرا بدوره عن ذلك العشق، رفع قائمتيه و صهل بجنون، تمرَّد على قيده، و نقر الأرض عدة مرات بشوق و غضب، حتى تمتم هارولان:

+

“لا بُدَّ أن صديقنا تعرَّف على رفاقه القُدامى!”.

+

   استدار للنظر إلى ردود الحصان البري ليختبر مدى قبوله للأسر في موقف كهذا، لكن وجه ماريغولد شدَّ انتباهه، كانت حينا تحدقُ في الأسير بأسى، و حينا آخر تلاحق القطيع الحُرَّ بعينين دامعتين، إنه يعلم، هذا المشهد يمزق قلبها، كيف لا يعلم؟ و هي متمردة أيضا، حرَّة و بريَّة بشكل يسرق الأنفاس! أطلق سراح زفرة بطيئة، و تحرَّك بهدوء نحو الحصان البري، خلصه من القيد و السرج، و داعبه قليلا، ثم أرسله إلى نجواه قائلا:

4

“اذهب إذن، أنت طليق!”.

18

   فتحت ماريغولد فمها مذهولة، أقسمت أن ذلك أجمل ما شاهدته في حياتها، لقاء الحصان البريِّ بأحباب الأيام الخوالي، بمن شاركوه الأرض و النهر و الهواء، كأنه مشهدٌ من الفردوس! تمالكت أخيرا ذهولها، و خطت نحو هارولان معلقة:

+

“أنت تستمرُّ بمفاجأتي سيد كينغ!”.

+

   تأملت الضباب الذي تركه قطيع الخيول بعد رحيله، و تابعت مبتسمة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الخامس 5 بقلم ايزيس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top