18
“كفى!”.
2
قذفها بنظرة عصبية مقاطعًا كلامها، ثم أضاف من بين أسنانه:
+
“لا أريدُ سماع أي شيء عن طفولتك، أخرجي من هنا فورًا!”.
74
لم تسمح ماريغولد لتعليقه العنيف بأن يثنيها عن عزمها، تذكرت ما قاله السيد لي في المطبخ: «ربما حان الوقت كي يسمع من أحدهم ما يخشى الاعتراف به حتى لنفسه!»، و قالت بقوة:
+
“لن أخرج! أنت مضطرٌّ لسماعي سيد كينغ، لعلك تعتبر كل شخص هنا جزءً من عائلتك، لكنك للأسف تبقي نفسك وحيدًا و بعيدًا عن هذه العائلة!”.
19
جمحت شعلتان في عينيه السوداوين، و لم تُلقِ ماريغولد لذلك بالاً، بل استمرَّت تقول بنفس الوتيرة:
1
“هل قلت هم أهل لك و أنت أهل لهم؟ أنا لم أرَ شيئا كهذا! أنتَ لا تبتسم لأي شخص هنا حتى! أنتَ إنسانٌ مليءٌ بالمرارة و الظلام، و لا تفقه أدنى شيء عن العائلة الحقيقية!”.
7
ابتسمت لوجومه، و مشطته بنظراتها مستطردة:
+
“أقرُّ بأنك سيد ممتاز، راعي بقر من الطراز الرفيع، ربُّ عمل صارم نظامي، و رجل أعمال فاحش الثراء واسع النفوذ، حتى أنك تؤثر في اقتصاد البلاد! مثلما تؤثر في حياة من حولك هنا… لكن… بشكل سيء!”.
6
كافح هارولان نفسه طوال ذلك الوقت، فيما واصلت ماريغولد قولها غير عابئة بالحال العصبية التي يختبرها، و هي تعبث بأناملها فوق حواف الفنجان: