+
استغربت ماريغولد التغير الذي طرأ على السيد كينغ، و رغم الأذى النفسي الذي سببه لها أمس، غير أنها ابتسمت للقلادة التي ظنت أنها ضاعت، و وضعتها حول عنقها متحسسة تفاصيلها مرة أخرى، كم هو جميل أن تسترجع طوق الأمان الذي يذكرها بأمها، ربما شُوهت الصورة و كُسِر إطارها، لكن لا تزال معها أشياء أخرى تحمل عطر أمها، كالفستان و الحلقين… و هذه القلادة!
+
على بعد أمتار من البوابة الرئيسية لأرض كينغ، كانت تربض هناك سيارة أجرة مموهة، يشغل مقعد السائق فيها رجلٌ يرتدي ثيابا عادية، و يلعن عدم ظهور فريسته بعد، بلغه اتصال هام، فأجاب على الفور:
+
“نعم!”.
+
“ماذا استجدَّ عندك رايس؟”.
8
“لا شيء أيتها الزعيمة! كأن الأشباح تعيش هنا بدل البشر!”.
8
زمجرت المتحدثة بحدة:
+
“لقد أنقذتك من بين يدي غولدمان، لذا… لا تخذلني! لأن لا أحد سينقذك مني! إما أن تنجح هذه المرة يا رايس، و إما…”.
6
“سأنجح أيتها الزعيمة! أنا فقط بانتظار غنيمة تستحق العناء”.
+
فرك حاجبه بإبهامه مستطردا:
+
“سيزحف إليكِ هارولان كينغ متوسلاً إن تمكننا من تنفيذ الخطة كما رسمناها!”.
+
ردت عليه المرأة على الجانب الآخر بسخط:
+
“لا أحب تعداد غنائمي و أنا لم أفز بالحرب بعد! نفذ أولا… ثم حدثني عن زحف كينغ نحوي!”.