رواية الغضب الاسود الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

استغربت ماريغولد التغير الذي طرأ على السيد كينغ، و رغم الأذى النفسي الذي سببه لها أمس، غير أنها ابتسمت للقلادة التي ظنت أنها ضاعت، و وضعتها حول عنقها متحسسة تفاصيلها مرة أخرى، كم هو جميل أن تسترجع طوق الأمان الذي يذكرها بأمها، ربما شُوهت الصورة و كُسِر إطارها، لكن لا تزال معها أشياء أخرى تحمل عطر أمها، كالفستان و الحلقين… و هذه القلادة!

+

على بعد أمتار من البوابة الرئيسية لأرض كينغ، كانت تربض هناك سيارة أجرة مموهة، يشغل مقعد السائق فيها رجلٌ يرتدي ثيابا عادية، و يلعن عدم ظهور فريسته بعد، بلغه اتصال هام، فأجاب على الفور:

+

“نعم!”.

+

“ماذا استجدَّ عندك رايس؟”.

8

“لا شيء أيتها الزعيمة! كأن الأشباح تعيش هنا بدل البشر!”.

8

زمجرت المتحدثة بحدة:

+

“لقد أنقذتك من بين يدي غولدمان، لذا… لا تخذلني! لأن لا أحد سينقذك مني! إما أن تنجح هذه المرة يا رايس، و إما…”.

6

“سأنجح أيتها الزعيمة! أنا فقط بانتظار غنيمة تستحق العناء”.

+

فرك حاجبه بإبهامه مستطردا:

+

“سيزحف إليكِ هارولان كينغ متوسلاً إن تمكننا من تنفيذ الخطة كما رسمناها!”.

+

ردت عليه المرأة على الجانب الآخر بسخط:

+

“لا أحب تعداد غنائمي و أنا لم أفز بالحرب بعد! نفذ أولا… ثم حدثني عن زحف كينغ نحوي!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ما وراء النفوس الفصل الثامن 8 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top