رواية الغضب الاسود الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

56

        

          

                

“هذا جميل!”.

+

تمتم لِيو منبهرًا، و علقت سيدني ذاهلة:

+

“يبدو أنكِ مزارعة ممتازة آنسة ماريغولد!”.

+

توردت وجنتاها مردفة على الإطراء:

+

“لستُ بمستوى أبي، لكنني تعلمتُ بفضله و بفضل دراستي الكثير عن النباتات و خاصة الورود و الأزهار”.

3

عند أذيال تلك العبارة، أعلن هارولان عن وجوده متقدما بخطوتين داخل المطبخ، فران صمت ثقيلٌ في المكان لم يقطعه سوى لسان لِيو العفوي:

+

“خالي، من الرائع أنك هنا، تعال و ألقِ نظرة، ماريغولد تُعدُّ قالب الحلوى بنفسها!”.

+

تفاجأت الخادمتان باقترابه منها فعلا، و فكرت سيدني في سرها مصعوقة: «لعمري! ما رأيتُ السيد كينغ يفعل هذا و يلقي نظرة على ما تعده هانا من قبل! هل تغيرت مواقع الكواكب أم ماذا؟»، توقف على بعد سنتيمترات منها مراقبا حركات يديها، ارتعدت فرائص ماريغولد من قربه المفاجئ، و وثبت بعينيها إلى عينيه، حين التقط منديلا ورقيا و أزال بقعة الشوكولاتة عن جبينها، تشابكت نظراتهما، و لاحظ كل منهما عذابا كامنا داخل الآخر، خفض بصره إلى ذراعيها، لكن… سُحقا! لا يمكنه معرفة وضع جراحها بسبب هذه الأكمام اللعينة، كزَّ هارولان على أسنانه، و أشاح عنها مخاطبا الطفل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببتها بقسوة الفصل التاسع عشر 19 بقلم ايمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top