1
دفعت سيدني هانا خارج المطبخ بكلتا يديها مرددة:
+
“هذا يكفي! لا عمل لكِ اليوم، استمتعي بهذه المناسبة السعيدة، و سنتولى نحن كل الترتيبات”.
1
“و لكن…”.
+
احتجت الطاهية بقلق، فساندت تِيا زميلتها قائلة:
+
“هيا هانا لا تقاومينا، آديا تنتظرك في الغرفة لتعتني ببشرتكِ و تصفف لك شعرك”.
+
دنت منها، و أضافت هامسة:
+
“اخترنا لك ثوبا سيحيي شعلة الحب في قلب السيد لي من جديد!”.
19
دلفت ماريغولد المطبخ رفقة لِيو في تلك اللحظة، و سألت عما يمكن أن تساعد به، و رغم أن ساري و سيدني رفضتا أن تشغلا الضيفة بأي مهمة، لكن عناد ماريغولد الشهير كانت له الغلبة، و انتهى بها الأمر تقترحُ أن تعدَّ بنفسها قالب الحلوى الخاص بالحفل!
+
“هل أنتِ جادة؟”.
+
تساءلت سيدني، و استتبع ذلك تساؤل ساري:
+
“هل تستطيعين حقا إعداد قوالب الحلوى الكبيرة؟”.
+
أومأت ماريغولد مبتسمة، فضحكت الخادمتان بعيون دامعة، و قالتا على التوالي:
+
“جيد! لأننا سبقناكِ بالمحاولة… و أحرقناه في الفرن بسبب إهمالنا”.
13
“و لهذا كنا نطردُ هانا من المطبخ حتى لا يُروِّعها هذا المنظر البشع، و يخيب أملها بنا!”.
4
طمأنتهما ماريغولد بثقة بالغة:
+
“اعتمدا علي!”.