رواية الغضب الاسود الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أغلق الخط دون أن ينتظر بقية كلامها، حمل سلاحه الناري على خصره، و السوط، و ساق أضخم رجلين بين حراسه مع أربعة كلاب من فصيلة الدوبرمان إلى سيارة الجيب، محاولا الاتصال بهوجو في نفس الوقت، لكن الرياح التي بدأت فجأة بالهبوب كيفما إتفق أفسدت الشبكة، زمجر لاعنا و هو يقود السيارة بسرعة البرق:

1

“لم يكن ينقصني إلا هذه الرياح العاتية، ما الذي يحدث في العالم اليوم بحق السماء؟”.

+

“إنها آثار «إل نينو» سيدي”.

+

ردَّ أحد حراسه مربتا على أعناق الكلاب و أضاف:

+

“هذا ما يفعله بنا التذبذب الجنوبي”.

2

أعادت ماريغولد السماعة إلى البائعة شاكرة مساعدتها، و ابتسمت هذه الأخيرة لها هاتفة:

+

“على الرحب و السعة سيدة كينغ، أنتِ زوجة أفضل زبائننا، و ممولنا الأول، مساعدتنا لكِ شرف عظيم!”.

+

خطت ماريغولد نحو الرفوف من جديد مفكرة، هل من الصواب البقاء داخل المزار، ماذا عن هوجو؟ هل هو في خطر يا تُرى؟ فجأها سؤال لِيو الصاعق:

+

“ماريغولد! متى تزوجتِ من خالي هارولان؟”.

30

تخضب وجهها بحمرة جلية، و غمغمت مضطربة:

+

“أوه! لا شيء من هذا حدث يا صغيري!”.

+

أضافت بدهاء:

+

“مجرد تمثيلية عابرة!”.

+

ابتسم لِيو بعدما وجد في الفكرة استحسانا، آنذاك… همت ماريغولد بقول شيء ما، لكن مرور طيف خلف الرف الذي يقابلها جعلها تجفل و تتأهبُ للخطر، على أن شيئا من مخاوفها لم يتحقق، ربما كان طيف الفتى المسؤول عن ترتيب الرفوف، قررت أن ترتجل حلاًّ ما بنفسها، إن جلست تنتظر هارولان، فقد يقبض عليهما المجرم، و بعدها لن ينفع الندم، هناك ما ستجرب فعله و لا بد أن ينجح! لكن ماذا عن لِيو؟ كيف عساه أن ينفذ معها شيئا كهذا؟ التقطت وجهه الجميل براحتيها هامسة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كل ده كان ليه (كاملة جميع الفصول) بقلم هند ايهاب (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top