رواية الغضب الاسود الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“مرحبا! ماريغولد تتحدث”.

+

دعك حاجبه طالبًا من رود أن يتولى أمر اللائحة بنفسه، و صرفه ليتحدث على أريحية، و فكرة منطقية تدور في خلده، لا بد أن البائعة التبس عليها الأمر، و ظنت تلك الفتاة فردًا من آل كينغ، و هذا أمر طبيعي الحدوث، غير أن ماريغولد قالت هامسة ما بدد أريحيته، و أثبت صحة حدسه القوي:

+

“انتهينا توا من التسوق، لكن…”.

+

صمتت فحثها لتمضي في قولها قلقا:

+

“لكن ماذا؟ هل ألمَّ بكما مكروه؟”.

7

أذهتلها لفظة «بكما» و هزتها حتى العظم، ظنت أنه لا يصرف قلقه إلا في سبيل شخص واحد في العالم و هو لِيو، لكنه فاجأها بالمُثنى الذي يشغل تفكيره، و يسكن قلقه، هل يعقل أنها أخطأت قراءة هذا الرجل؟ هل يعقل أن خلف غضبه و قسوته يوجد قلب رحيم و رؤوف حتى بغريبة مثلها؟ لا وقت لمثل هذه الأفكار المتخبطة، لا وقت تضيعه في التساؤلات!

+

   أجابته بسرعة:

+

“نحن بخير، لكنني أرتاب لوجود رجل غريب يحوم حولنا، إنه يشبه بشدة ذلك الرجل الذي سمم العلف الخاص بك!”.

+

قسا وجه هارولان و احتدت نظراته، بل اشتعلت كالنار في الهشيم، و سريعا قال لها مشددا على كلماته:

+

“لا تتحركا من مكانكما، لا تخرجا من المزار مهما حدث، أنا آتٍ!”.

13

                

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اضاءت قلبي بعد ظلمته الفصل الخامس 5 بقلم رباب احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top