+
“حسنا، كم رقم زوجكِ؟”.
+
“الرقم موجود على بطاقة الإئتمان، تفضلي!”.
+
ذهلت البائعة، دققت النظر بالبطاقة عدة مرات، و شحبت مستفسرة بتلعثم كأنها ستفقد الوعي:
+
“هل… تقصدين… هل… تقصدين أن هارولان كينغ نفسه… هو زوجكِ؟”.
21
هزَّت ماريغولد رأسها بحمرة خجل عنيفة، ثم سألت مكررة النظر حولها و هي تفكر في عواقب هذه الكذبة:
+
“نعم، نحن متزوجان، لا وقت للشرح، أنا و صغيري في خطر الآن، هلا اتصلت به رجاءً!”.
+
انتفضت البائعة قائلة:
+
“طبعا آنستي… أعني سيدتي! لا شيء يضطرك لشرح حياتك الخاصة، أمهليني لحظة فقط!”.
2
دوَّنت الرقم، و طلبته فورا، ليُجيبها صوتٌ رجوليٌّ قوي:
+
“هارولان كينغ يتحدث!”.
+
“مرحبا سيدي، السيدة كينغ تريدُ محادثتك لسبب ضروري! ها هي ذي على الخط”.
6
تجمد هارولان في مكانه، كان منكبا رفقة رود جونز فوق طاولة مكتبه، و على وشك أن يحدد له أرقام العجول التعريفية التي ستشطب من لائحة الذبح لصغر سنها، لكن ما سمعه على الهاتف شطب كل أفكاره، اتكأ على ظهر كرسيه مرددا بذهول:
+
“السيدة… كينغ؟!”.
29
لم تدُم حيرته، فورا توضح الأمر أمامه عندما تدفق عبر سماعة الهاتف ذلك الصوت الدافئ قائلا: