+
جالت البائعة بنظرها خلف ماريغولد، و قالت بتعجب:
+
“آنستي… لا أحد يقف خلفكِ!”.
5
التفتت ماريغولد بحدة، و تسمرت مصعوقة من إختفاء الرجل، إنها متأكدة أنها رأته هناك، و كانت عيناه تقدحان شرًّا، كأنه يتحين فقط الفرصة السانحة ليبطش بهما، فكرت أن تهرب إلى الباب الرئيسي للمزار، و تستنجد بهوجو، لكن ماذا لو كان ذلك المجرم الخطير بانتظارها هناك؟ ربما سيؤذي لِيو، كلا! لن تسمح بذلك! لِيو المسكين لا ذنب له في العداوة بين خاله و هذا المتعقب، ثم إنها وعدت هارولان بأن تحمي إبن أخته و تكون بطلته مرة ثانية، لمعت فكرة في رأسها، فتوجهت بالحديث إلى الموظفة مجددا:
+
“هل يمكنني إجراء إتصال من فضلك؟!”.
+
بدا التردد على البائعة قبل أن تتمتم متشككة:
+
“آنستي، لا يجب أن يبقى هاتف مزارنا مشغولا لأننا نتلقى طوال الدوام مخابرات مهمة من الزبائن، نحن لا نسمح بهذا سوى في حالات الطوارئ!”.
+
لم تستسلم ماريغولد، ابتسمت في وجه البائعة بغنج، و عقبت مستعينة ببعض الكذب الإضطراري:
+
“الحالة طارئة بالفعل، علي محادثة زوجي قبل أن ينجح هذا الرجل الخطير في إيذاء ابننا و تشويه سعادتنا، رجاءً!”.
23
ظهر التأثر جليا عليها، تلألأت عيناها بالقبول، و تمتمت: