+
“أصغِ إلي جيدا صغيري، أريدك أن تشاركني لعبة ممتعة، هل تحب التمثيل؟”.
+
رفع رأسه نحوها مكللا فمه الصغير بابتسامة، و أردف:
+
“كثيرا!”.
+
“إذن… سنمثل أننا نهربُ و نحاول النجاة من رجل شرير، أغمض عينيك و لا تفلت يدي مهما حدث!”.
14
سحبته معها راكضة، و وثبت من الباب الخلفي للمحل، لتجد نفسها تقع في فخ خبيث، انتهى بها الأمر تصارع ذلك الرجل محاولة خدش وجهه و لكمه دون جدوى، نجح رايس في كتم صوتها، و ضغط منديلا مخدرا على أنفها، فبدأت مقاومتها تضعف، و شيئا فشيئا خبا بريق القوة في عينيها، و استكانت بين يديه كدمية مغلوب على أمرها، و وسط كل ذلك وقف الطفل محدقا بما يحدث، و هو يظن أن ذلك جزء من لعبة التمثيل، لكنه هو الآخر تم تخديره، و حشره رايس داخل صندوق السيارة، فيما ألقى بماريغولد على المقاعد الخلفية، التي يستخدمها كتمويه و حسب. كانت السماء تكفهر و ترعد كأنه الفناء، راح هارولان يلتهم الطريق أكثر، حتى تبين المزار، و السيارة التي كانت تحت قيادة هوجو مركونة على شفة الرصيف، لمح هوجو سيده فأسرع نحوه مستفسرا:
30
“المعلم؟ ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”.
+
“اللعنة على أسئلتك الفارغة هوجو!”.