+
“توقف! أرجوك توقف عن سحب الحبل! أنت تؤذيه!”.
5
انتقل الهياج إلى هارولان بعد كلامها، و صرخ بدوره:
+
“هل جُنِنتِ؟ إن أرخيتُ يديَّ لثانية واحدة… سيسحقكِ!”.
2
لكن ماريغولد كررت استجداءها، و أثناء ذلك، كان غضبُ الثورِ يتصاعدُ ليبلغَ ذروته، أتى دان على إثر الجلبة مقدما العون لسيده، و شدا معا الحبل، و ترك البيطري العجول التي كان يفحصها، و التي بدأت تتدحرج هاربة لأمهاتها خوفا من خوار الثور، و سريعا طفق الدكتور أوكلي يحضر حقنة مخدرة، لكن ذكاء ماريغولد استيقظ، عملت ذاكرتها بسرعة، متذكرة ما أخبرها به جاك عن حياة المزارع، ربما لا تعرف الكثير مثل هارولان و رجاله، و لسوء الحظ لم تكن ترتدي سترة، لكن قد يفلحُ أي شيء! انطلقت على الفور تفك أزرار قميصها لتخلعها، خفض أندرو المتخبط بدمائه بصره، و أشاح دان بوجهه، حين تجردت الفتاة من قميصها و ألقتها على وجه الثور، و لم تذَر على نصف جسدها العلوي غير صدرية دانتيل زهرية لا تسترُ الكثير من جلدها الخمري، الذي تلألأ تحت خيوط الشمس كتمثال لازوردي، جحظت عينا هارولان، و جُنَّ جنونه، و اسودَّ العالم في وجهه، فدفع دان جانبا، و سحب الثور بقوة أكبر، حتى تضاعف حجم عضلات ذراعيه، و برزت عروقه أكثر! و لم يكن الأمر يستدعي شيئا من ذلك، فقد هدأ الثور بالفعل، و كانت تغطية رأسه فكرة عبقرية!