رواية الغضب الاسود الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

47

أوقف هارولان السيارة في أرض شاسعة على طرف بعيد من غابات كينغ، و ترجل منها كأسد جاهز للافتراس، استرقت ماريغولد النظر، فرأت يداه تلتقطان عنق رجل داكن البشرة حاول منعه من التقدم خطوة أخرى، أبرحه هارولان ضربا بيديه العاريتين، ثم انتقل إلى آخر أثار ذاكرة ماريغولد، جالت ببصرها في ثيابه و بنيته المألوفة بينما كان كينغ الأسود يوسعه باللكمات القاسية، تساءلت أين رأت ذلك الرجل من قبل؟ و ما إن لاحظت المنديل الأحمر المعقود حول عنقه، حتى أيقنت جزما أنه نفسه الرجل الملثم الذي تسلل إلى أرض الجياد ليلا و سمم صناديق العلف!

+

ألقاه هارولان على الأرض فاقدا لوعيه، و دعس وجهه المتورم بحذائه الصلب، ثم صرخ بصوت مجلجل:

+

“غولدمان! أين أنت؟ تعالَ و علم ضباعك الضالَّة ألا تتطاول على الأسد ثانية!”.

10

وصل بعض الرجال إلى المكان و سرعان ما اهتاجوا لدى وقوفهم على منظر رفيقهم تحت مداس هارولان كينغ، كشروا عن غضبهم و همُّوا بالانقضاض عليه كما تفعل الضباع في البراري النائية فعلا، مشهرين العصي و بنادق الصيد المرخصة في وجهه، لكن أحدهم أقبل من هناك رافعا يده، فشل حركتهم، و غمرَ المكان آنذاك صمتٌ أرعب حتى الطبيعة، و جعل قلب ماريغولد يخفق بشكل جنوني و هي في مخبئها! تُرى… ما الذي سيحدث الآن!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اية ادهم الفصل الأول 1 بقلم رزان روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top