رواية الغضب الاسود الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

تحركت فورا خارج البيت، و سارت في الحديقة مقلبة رأسها يمينا و يسارا لتعلمه بقرارها الذي رست عليه، لكنه لم يكن أين رأته منذ قليل مع لِيو، لمحت تِيا ترافق الطفل إلى الداخل، في ظل غياب تام و غريب للسيد، تابعت سيرها وسط الأشجار التي لم تعرف ما هو الورد و كيف تكون بهجته، معتقدة أن ملك قطعان البقر الأسود قد غادر إلى العمل في الإصطبلات أو المراعي البعيدة، غير أنها فوجئت به يظهر من العدم، و يتجه بمعية وكيله واين هوكينز غربا نحو أرض المركبات، و كانت نيران الغضب تلتهم وجهه بشكل مرعب، فركضت خلسة في أعقابهما، بعدما استبد بها القلق، نقلت لها الرياح أطياف كلمات من هنا و هناك، لتستوعب فيما بعد الجنون الذي سيقدم عليه هارولان كينغ!

4

“لقد حفر قبره بيده هذه المرة!”.

+

“سيد كينغ، لا تتسرع! ماذا ستجني من الذهاب إلى أرض عدوك لوحدك؟ ستكون عرضة لخطر مضاعف!”.

+

“بل سأكون أنا الخطر الوحيد هناك!”.

6

“دعنى أرافقك على الأقل!”.

+

“قلتُ سأذهبُ لوحدي، عد إلى بيتك يا واين! لا نفع من وجودك معي الآن، سأتولى أنا ما تبقى!”.

+

عجز واين عن مجابهة عناد سيده، فامتطى سيارته الرياضية الخاصة و غادر كينغلاند بعد تردد واضح، فتح هارولان باب سيارة الجيب و قفز جالسا خلف المقد، ثم أعاد غلق الباب بقوة، فأسرعت ماريغولد و نطَّت برشاقة إلى مقطورة السيارة الصغيرة، ثم أخفضت رأسها هناك منتظرة إنطلاقه إلى المجهول، و هي تقسم على حماية بطل لِيو الأول و منعه من تعريض نفسه للخطر، استمرت السيارة تلتهم المسافات و تهتز متجاوزة مطبات رجَّت معدتها، و استمرت ماريغولد تنال من جنونه في سرها و هي تزم شفتيها و تصرف بأسنانها، هارولان كينغ الجنون بعينه! إنه قاسٍ… متعجرف… و لا يبالي بشيء! لكنه خال أحدهم، خال ذلك الملاك الصغير، إن ألمَّ به مكروه ما فسينفطر قلب لِيو!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وليا معاه حكاية الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء غنيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top