7
أحاطت وجهه براحتيها، و علقت:
+
“بعض الأمور تحدث فقط في القصص الخيالية و لا تمتد إلى واقعنا، و علينا أن نكون متصالحين مع هذا”.
+
فكر في ما قالته، قبل أن يعقب بذكاء:
+
“لكن السيد لي و زوجته هانا تبادلا قبلة في عيد زواجهما الماضي، و سيفعلان ذلك مجددا هذه السنة!”.
41
“هذا طبيعي، لأنهما متحابان!”.
+
عندها سألها بحيرة:
+
“ألا تحبين خالي هارولان؟”.
39
عُقد لسانها، و لم تدرِ كيف يمكنها الردُّ بحكمة على هذا الصبي الفطِن؟ كيف ستنقل إلى أذنيه قصتها الغريبة مع الوحش كينغ الأسود؟ أساسا… هل يمكن أن تحب السجينة سجَّانها؟ تنحنحت بتوتر، و شعرت أنها محاصرة أمام سؤاله المحرج، و عينيه الواسعتين! لولا دخول الطاهية الذي أنقذ الموقف، شكرت ماريغولد السماء، و راقبت المرأة تومئ نحوها باحترام مرددة:
5
“عمتِ صباحا آنستي! أنا هانا المسؤولة عن المطبخ”.
+
“تشرفت بمعرفتكِ سيدة لي”.
+
“آه عزيزتي! مناداتي بالسيدة لا تروق لي”.
+
همست مستطردة و هي تضع الصينية على المنضدة الجانبية للسرير:
+
“تجعلني أبدو متزمتة!”.
2
راود ماريغولد شعور طيب تجاه هذه المرأة، كأنها تحمل داخلها قطعا صغيرة من كل شيء جميل في العالم! لمحت على يديها صينية فطور متاخمة بأطايب الطعام، و سمعتها تستطرد بحرج بعدما لاحظت أن تِيا لا تزال على نومها هناك: